-والشريعة كلها في: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] .
-والشريعة كلها في: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] .
-والأنبياء وغيرهم في: { .. الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ .. } [الفاتحة: 7] .
-والأنبياء وغيرهم في: { .. الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ .. } [الفاتحة: 7] .
-وذكر طوائف الكفار في: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] (1) .
-وذكر طوائف الكفار في: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] (1) .
ولو أضاف أمرا سابعا، أو محورا سابعا وهو: (طريق العبودية إلى الله تعالى في قوله: {اِهْدِنَا} لاكتملت المحاور السبعة، ولألقى ضوءا على سرّ تسميتها بالسبع المثاني والقرآن العظيم) .
ولو أضاف أمرا سابعا، أو محورا سابعا وهو: (طريق العبودية إلى الله تعالى في قوله: {اِهْدِنَا} لاكتملت المحاور السبعة، ولألقى ضوءا على سرّ تسميتها بالسبع المثاني والقرآن العظيم) .
سورة {الْحَمْد} أفضل سورة في القرآن، اشتملت على آداب وحِكم ومواعظ في غاية الشمول والعموم والدقة والروعة والجمال.
سورة {الْحَمْد} أفضل سورة في القرآن، اشتملت على آداب وحِكم ومواعظ في غاية الشمول والعموم والدقة والروعة والجمال.
ففيها براعة الاستهلال، وحسن الثناء على خالق الكون ومدبر أمره، الذي خلق ورزق، ولطف بعموم رحمته وعميم فضله، وإليه مصير الخلائق للحساب جزاء وفاقا.
ففيها براعة الاستهلال، وحسن الثناء على خالق الكون ومدبر أمره، الذي خلق ورزق، ولطف بعموم رحمته وعميم فضله، وإليه مصير الخلائق للحساب جزاء وفاقا.
وفي هذه السورة تعليم العباد بالتوجه إلى بارئهم بتقديم الوسائل التي شرعها لهم ربهم، والتقرب إليه بخالص النيات لتثبيتهم على شرائع الإسلام بالتمسك بالعروة الوثقى، وحبل الله المتين، الذي تمسك به عباده المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، والذي طرفه من عند الله وطرفه الآخر في جنات النعيم، وأن يجنيهم الزلل في المعتقد والانحراف في السلوك، كما كان حال مِلل عرفت الحق فتَنَكّبتْه عن عمد وسبق إصرار فاستحقوا غضب الله ومقتُه، وملل تاهت عن الحق فضلّت سبيل الهداية، فهم في كل واد يهيمون.
وفي هذه السورة تعليم العباد بالتوجه إلى بارئهم بتقديم الوسائل التي شرعها لهم ربهم، والتقرب إليه بخالص النيات لتثبيتهم على شرائع الإسلام بالتمسك بالعروة الوثقى، وحبل الله المتين، الذي تمسك به عباده المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، والذي طرفه من عند الله وطرفه الآخر في جنات النعيم، وأن يجنيهم الزلل في المعتقد والانحراف في السلوك، كما كان حال مِلل عرفت الحق فتَنَكّبتْه عن عمد وسبق إصرار فاستحقوا غضب الله ومقتُه، وملل تاهت عن الحق فضلّت سبيل الهداية، فهم في كل واد يهيمون.
إن هذه المعاني التي اشتملت عليها سورة الفاتحة من الثناء على الله - سبحانه وتعالى - واللجوء إليه في الدعاء، رمز هذه العبودية التي يتقرب بها المؤمن إلى الله - عزّ وجلّ - فيتعلق قلبه بربه رب العالمين، ويحاسب نفسه في تلك المحطات التي يقف فيها بين يديه ليستشعر عظمة مالك يوم الدين، فيعيد النظر فيما قدمه بين الصلاتين من قول أو عمل، ليدرك في أي كفتي الميزان توضع، وليدرك أن لا
إن هذه المعاني التي اشتملت عليها سورة الفاتحة من الثناء على الله - سبحانه وتعالى - واللجوء إليه في الدعاء، رمز هذه العبودية التي يتقرب بها المؤمن إلى الله - عزّ وجلّ - فيتعلق قلبه بربه رب العالمين، ويحاسب نفسه في تلك المحطات التي يقف فيها بين يديه ليستشعر عظمة مالك يوم الدين، فيعيد النظر فيما قدمه بين الصلاتين من قول أو عمل، ليدرك في أي كفتي الميزان توضع، وليدرك أن لا
(1) انظر: التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي الكلبي (1/ 11) .
(1) انظر: التسهيل في علوم التنزيل لابن جزي الكلبي (1/ 11) .