1 -بيان جلال الله تعالى وعظمته، فهو سبحانه ما كلّم أحدا من خلقه إلا عن طريق الإلهام، أو الملك، أو من وراء حجاب.
1 -بيان جلال الله تعالى وعظمته، فهو سبحانه ما كلّم أحدا من خلقه إلا عن طريق الإلهام، أو الملك، أو من وراء حجاب.
2 -القرآن الكريم نور يستضاء به في الحياة، وروح تحيا به القلوب الميتة، كما تحيا الأجسام بالأرواح (1) .
2 -القرآن الكريم نور يستضاء به في الحياة، وروح تحيا به القلوب الميتة، كما تحيا الأجسام بالأرواح (1) .
3 -الإسلام نهج واضح، وطريق مستقيم، وما سواه اعوجاج وتفرق.
3 -الإسلام نهج واضح، وطريق مستقيم، وما سواه اعوجاج وتفرق.
4 -وأخيرا .. فهذه سورة الشورى، قبس من نور الله، وفيض من رحمته، ولمحة من إعجازه .. لا أزعم أني وفيت هذه السورة الكريمة حقها من التفسير والبيان، ولكن حسبي أني حاولت واجتهدت، وأسأل الله الكريم من فضله أن لا يحرمنا أجر المجتهدين، وأن يلحقنا بركاب المقبولين .. اللهم آمين.
4 -وأخيرا .. فهذه سورة الشورى، قبس من نور الله، وفيض من رحمته، ولمحة من إعجازه .. لا أزعم أني وفيت هذه السورة الكريمة حقها من التفسير والبيان، ولكن حسبي أني حاولت واجتهدت، وأسأل الله الكريم من فضله أن لا يحرمنا أجر المجتهدين، وأن يلحقنا بركاب المقبولين .. اللهم آمين.
احتوت سورة الشورى على دروس عديدة، نشير إلى أهمها فيما يلي:
احتوت سورة الشورى على دروس عديدة، نشير إلى أهمها فيما يلي:
1 -وحدة الرسالات بين سائر الأنبياء، إذ هي تدور على التوحيد والنبوة، والبعث، والجزاء.
1 -وحدة الرسالات بين سائر الأنبياء، إذ هي تدور على التوحيد والنبوة، والبعث، والجزاء.
2 -بيان عظمة الله تعالى وجلاله وكماله، حتى إن السماوات تكاد يتفطرن من فوقهن، والملائكة يسبحون بحمده تعالى، ويستغفرون للمؤمنين.
2 -بيان عظمة الله تعالى وجلاله وكماله، حتى إن السماوات تكاد يتفطرن من فوقهن، والملائكة يسبحون بحمده تعالى، ويستغفرون للمؤمنين.
3 -لم يشأ الله سبحانه أن يجعل الناس أمة واحدة، لحِكَم عالية علمها إليه سبحانه وتعالى.
3 -لم يشأ الله سبحانه أن يجعل الناس أمة واحدة، لحِكَم عالية علمها إليه سبحانه وتعالى.
4 -من طلب ولاية غير الله هلك، ومن والى الله دون ما سواه كفاه الله ما أهمّه في دنياه وأخراه.
4 -من طلب ولاية غير الله هلك، ومن والى الله دون ما سواه كفاه الله ما أهمّه في دنياه وأخراه.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (4/ 13) بتصرف.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (4/ 13) بتصرف.