التي يفيضها الله عليهم، نعم مستمرة دائمة لا تؤخذ منهم، كما هو الحال في الدنيا، كل ذلك تفضلا منه سبحانه وتعالى، وتلك هي السعادة الحقيقية.
التي يفيضها الله عليهم، نعم مستمرة دائمة لا تؤخذ منهم، كما هو الحال في الدنيا، كل ذلك تفضلا منه سبحانه وتعالى، وتلك هي السعادة الحقيقية.
2 -وفي ختام هذا المقطع توجيه إلى جميع البشر في كل زمان أن لا نجاة للبشرية إلا باتباع القرآن الكريم الذي أنزله الله بلغة العرب بلسان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليتعظوا ويؤمنوا، وهي لغة سهلة على كل من يقرأ القرآن ولو من غير العرب، وفيها كذلك تهديد للمخالفين المكذبين بالهلاك، والدمار، والعذاب، وأن النصر للمؤمنين.
2 -وفي ختام هذا المقطع توجيه إلى جميع البشر في كل زمان أن لا نجاة للبشرية إلا باتباع القرآن الكريم الذي أنزله الله بلغة العرب بلسان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليتعظوا ويؤمنوا، وهي لغة سهلة على كل من يقرأ القرآن ولو من غير العرب، وفيها كذلك تهديد للمخالفين المكذبين بالهلاك، والدمار، والعذاب، وأن النصر للمؤمنين.
إن السورة ربطت بين مقصد الإعجاز والتحدي ونزول القرآن في ليلة مباركة، وبين أمر الوحدانية والبعث والنشور وتفنيد مزاعم المشركين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإصرارهم على الكفر وعدم إيمانهم وإنكارهم للبعث والحساب يوم القيامة، فأنذرهم الله تعالى في هذه السورة وحذرهم رحمة بهم، ليعرفوا ربهم رب السماوات والأرض وما بينهما، فيسارعوا إلى الإيمان قبل أن يأتي العذاب الشديد الذي سيكون في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، حذرهم من العذاب الشديد سينالونه إن لم يؤمنوا في يوم مخيف، يوم تأتي السماء بدخان لا ينكشف، وفي ذلك اليوم سوف يحاسبون على كفرهم وعنادهم.
إن السورة ربطت بين مقصد الإعجاز والتحدي ونزول القرآن في ليلة مباركة، وبين أمر الوحدانية والبعث والنشور وتفنيد مزاعم المشركين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإصرارهم على الكفر وعدم إيمانهم وإنكارهم للبعث والحساب يوم القيامة، فأنذرهم الله تعالى في هذه السورة وحذرهم رحمة بهم، ليعرفوا ربهم رب السماوات والأرض وما بينهما، فيسارعوا إلى الإيمان قبل أن يأتي العذاب الشديد الذي سيكون في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، حذرهم من العذاب الشديد سينالونه إن لم يؤمنوا في يوم مخيف، يوم تأتي السماء بدخان لا ينكشف، وفي ذلك اليوم سوف يحاسبون على كفرهم وعنادهم.
كما ذكرهم في هذه السورة انتقامه من فرعون الذي علا وتكبر مع قومه، فلم يتبعوا موسى الذي دعاهم لعبادة الله ولم يسمعوا له، فكانوا من المغرقين، وتركوا ما كان لديهم من جنان وعيون وزروع ومقام كريم.
كما ذكرهم في هذه السورة انتقامه من فرعون الذي علا وتكبر مع قومه، فلم يتبعوا موسى الذي دعاهم لعبادة الله ولم يسمعوا له، فكانوا من المغرقين، وتركوا ما كان لديهم من جنان وعيون وزروع ومقام كريم.
كما ذكرهم بقوم {تُبَّع} ومصرعهم، وما هم بخير منهم إن لم يؤمنوا وأصروا على كفرهم وقولهم: {إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ} [الدخان: 35] ، وختم الله السورة بمشهد العذاب الذي سيصيب الكافرين وأن طعامهم من شجرة الزقوم، ويصب من فوق رؤوسهم الحميم جزاء بما كانوا يكذبون.
كما ذكرهم بقوم {تُبَّع} ومصرعهم، وما هم بخير منهم إن لم يؤمنوا وأصروا على كفرهم وقولهم: {إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ} [الدخان: 35] ، وختم الله السورة بمشهد العذاب الذي سيصيب الكافرين وأن طعامهم من شجرة الزقوم، ويصب من فوق رؤوسهم الحميم جزاء بما كانوا يكذبون.