دينه وعقيدته، ولكنه أراد إبعاد الخطر عن موسى - عليه السلام - بلطف ومن غير إظهار الانفعال والغضب فيكون هذا الأسلوب أقرب للإقناع.
دينه وعقيدته، ولكنه أراد إبعاد الخطر عن موسى - عليه السلام - بلطف ومن غير إظهار الانفعال والغضب فيكون هذا الأسلوب أقرب للإقناع.
فقال مؤمن آل فرعون: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} دعوة لا تستوجب القتل بأي حال من الأحوال، كما أنه قدم الأدلة على عقيدته وعلى توحيده: {وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} .. فإن كنتم ترونه مخطئا فردوا أدلته وفندوا حججه وردوا دعواه بحجج أقوى تقنع الآخرين.
فقال مؤمن آل فرعون: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} دعوة لا تستوجب القتل بأي حال من الأحوال، كما أنه قدم الأدلة على عقيدته وعلى توحيده: {وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} .. فإن كنتم ترونه مخطئا فردوا أدلته وفندوا حججه وردوا دعواه بحجج أقوى تقنع الآخرين.
ويذكر جميع المفسرين قصة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ومقارنته بمؤمن آل فرعون لحصول موقف للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قريب الشبه من موقف مؤمن آل فرعون.
ويذكر جميع المفسرين قصة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ومقارنته بمؤمن آل فرعون لحصول موقف للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قريب الشبه من موقف مؤمن آل فرعون.
ولا بد من الإشارة إلى أن أول رجل أسلم على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد الوحدانية لله هو أبو بكر الصديق، وإيمان أبي بكر ليس كأي إيمان، لأن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كان من الرجال المهيمن في المجتمع المكي فهو ممن انتهى إليه الشرف في الجاهلية كما تشير المصادر، فقد كانت له الأشناق في الجاهلية (يقدر ديات القتلى من كل قبيلة) كما أنه نسّابة قريش، ومن فرط ذكائه كان يعبر الرؤيا، فسخر هذه جميعا لخدمة الإسلام وخدمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان جهده ومكانته وماله (وكان ثريا) في خدمة الدعوة من أول يوم أسلم، وهو أول من أسلم من الرجال ذوي الشأن، فتخلى عن جميع هذه الحيثيات في سبيل الله.
ولا بد من الإشارة إلى أن أول رجل أسلم على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد الوحدانية لله هو أبو بكر الصديق، وإيمان أبي بكر ليس كأي إيمان، لأن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كان من الرجال المهيمن في المجتمع المكي فهو ممن انتهى إليه الشرف في الجاهلية كما تشير المصادر، فقد كانت له الأشناق في الجاهلية (يقدر ديات القتلى من كل قبيلة) كما أنه نسّابة قريش، ومن فرط ذكائه كان يعبر الرؤيا، فسخر هذه جميعا لخدمة الإسلام وخدمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان جهده ومكانته وماله (وكان ثريا) في خدمة الدعوة من أول يوم أسلم، وهو أول من أسلم من الرجال ذوي الشأن، فتخلى عن جميع هذه الحيثيات في سبيل الله.
فقد أخرج البخاري وغيره من طريق عروة قال: قيل لعبد الله بن عمرو بن العاص، أخبرنا بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولوّى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فأخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟!
فقد أخرج البخاري وغيره من طريق عروة قال: قيل لعبد الله بن عمرو بن العاص، أخبرنا بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولوّى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فأخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟!