الطيب والعمل الصالح، نجد من يسعى ويحتال في تحصيل السيئات من الأعمال، والخبيثات من الأقوال، فيجعلها مرادَه ومطيّتَه، ويجتهد في إخفائها، شأن الماكر الذي يدبر الأمر في خفية، ويظهر خلاف ما يضمره، فمكرهم إلى بوارٍ، كالذي يغرس في أرضٍ بورٍ لا تنبت زرعا، كذلك أعمالهم وكيدهم إلى بوارٍ، وسبيلهم إلى المذلّة والانكسار.
الطيب والعمل الصالح، نجد من يسعى ويحتال في تحصيل السيئات من الأعمال، والخبيثات من الأقوال، فيجعلها مرادَه ومطيّتَه، ويجتهد في إخفائها، شأن الماكر الذي يدبر الأمر في خفية، ويظهر خلاف ما يضمره، فمكرهم إلى بوارٍ، كالذي يغرس في أرضٍ بورٍ لا تنبت زرعا، كذلك أعمالهم وكيدهم إلى بوارٍ، وسبيلهم إلى المذلّة والانكسار.
قال صاحب الظلال:"والذين يمكرون السيئات، يمكرونها طلبا للعزة الكاذبة، والغلبة الموهومة. وقد يبدو في الظاهر أنهم أعلياء، وأنهم أعزاء، وأنهم أقوياء. ولكن القول الطيب هو الذي يصعد إلى اللّه، والعمل الصالح هو الذي يرفعه إليه. وبهما تكون العزة في معناها الواسع الشامل. فأما المكر السيئ قولا وعملا، فليس سبيلا إلى العزة ولو حقق القوة الطاغية الباغية في بعض الأحيان. إلا أن نهايته إلى البوار وإلى العذاب الشديد" (1) .
قال صاحب الظلال:"والذين يمكرون السيئات، يمكرونها طلبا للعزة الكاذبة، والغلبة الموهومة. وقد يبدو في الظاهر أنهم أعلياء، وأنهم أعزاء، وأنهم أقوياء. ولكن القول الطيب هو الذي يصعد إلى اللّه، والعمل الصالح هو الذي يرفعه إليه. وبهما تكون العزة في معناها الواسع الشامل. فأما المكر السيئ قولا وعملا، فليس سبيلا إلى العزة ولو حقق القوة الطاغية الباغية في بعض الأحيان. إلا أن نهايته إلى البوار وإلى العذاب الشديد" (1) .
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [فاطر: 11] .
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [فاطر: 11] .
بيّنت هذه الآية الكريمة مراحل وأطوار خلق الإنسان، من تراب، ثم من نطفة، ثم تحديد النوع الإنساني: ذكر أم أنثى، والحمل والوضع عند سائر المخلوقات التي تحمل وتضع، كالحيوانات، والزواحف، والأسماك، والحشرات، والطير، ومدة حياة كلِّ كائنٍ، كل ذلك مسجَّلٌ في اللوح المحفوظ، وهذا أمرٌ يسيرٌ على الله تعالى، وهذا دليل على إحاطة عِلمه، وشمول قدرته، وعظمة سلطانه.
بيّنت هذه الآية الكريمة مراحل وأطوار خلق الإنسان، من تراب، ثم من نطفة، ثم تحديد النوع الإنساني: ذكر أم أنثى، والحمل والوضع عند سائر المخلوقات التي تحمل وتضع، كالحيوانات، والزواحف، والأسماك، والحشرات، والطير، ومدة حياة كلِّ كائنٍ، كل ذلك مسجَّلٌ في اللوح المحفوظ، وهذا أمرٌ يسيرٌ على الله تعالى، وهذا دليل على إحاطة عِلمه، وشمول قدرته، وعظمة سلطانه.
والتعمير، يكون بطول الأجل، ومدّ الأعوام، كما يكون بالبركة في العمر، والتوفيق لصالح الأعمال، وكذلك يكون نقص العمر بقصره، أو نزع البركة منه، وإنفاقه في اللهو والعبث، وتبديده في الكسل والفراغ.
والتعمير، يكون بطول الأجل، ومدّ الأعوام، كما يكون بالبركة في العمر، والتوفيق لصالح الأعمال، وكذلك يكون نقص العمر بقصره، أو نزع البركة منه، وإنفاقه في اللهو والعبث، وتبديده في الكسل والفراغ.
(1) في ظلال القرآن (5/ 2931) .
(1) في ظلال القرآن (5/ 2931) .