فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1229

قالوا {يَاأُخْتَ هَارُونَ} تشبيها لها: بهارون النبي أخي موسى عليهما السلام في تقواه وصلاحه وحيائه.

قالوا {يَاأُخْتَ هَارُونَ} تشبيها لها: بهارون النبي أخي موسى عليهما السلام في تقواه وصلاحه وحيائه.

ويجوز في اللغة إطلاق الأخ على النظير والشبيه والمعين، قال تعالى {وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) } الزخرف: 48 وقال سبحانه {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) } الإسراء: 27

ويجوز في اللغة إطلاق الأخ على النظير والشبيه والمعين، قال تعالى {وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) } الزخرف: 48 وقال سبحانه {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) } الإسراء: 27

ويؤيد هذا: ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -. قال: لما قدمتُ نجرانَ سألوني: فقالوا: إنكم تقرؤون: {يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) } [سورة مريم 28] ، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سألتُهُ عن ذلك، فقال (إَنّهُمْ كَانُوا يُسَمَّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ) " (1) ."

ويؤيد هذا: ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -. قال: لما قدمتُ نجرانَ سألوني: فقالوا: إنكم تقرؤون: {يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) } [سورة مريم 28] ، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سألتُهُ عن ذلك، فقال (إَنّهُمْ كَانُوا يُسَمَّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ) " (1) ."

قال تعالى {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) }

قال تعالى {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) }

نطق عيسى - عليه السلام - وهو في المهد بقدرة الواحد الأحد، نطق أول ما نطق بأنه عبد الله وفي هذا تنزيهٌ لله تعالى عن الصاحبة والولد، وردٌّ على النصارى الذين زعموا أنه إله وابن إله، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا

نطق عيسى - عليه السلام - وهو في المهد بقدرة الواحد الأحد، نطق أول ما نطق بأنه عبد الله وفي هذا تنزيهٌ لله تعالى عن الصاحبة والولد، وردٌّ على النصارى الذين زعموا أنه إله وابن إله، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا

* يقول الإمام الرازي في هذا المقام:"إن الذى اشتدت إليه الحاجة في ذلك الوقت إنما هو نفي التهمة عن مريم، ثم إن عيسى - عليه السلام - لم ينصَّ على ذلك وإنما نصَّ على إثبات عبوديته لله كأنه"

* يقول الإمام الرازي في هذا المقام:"إن الذى اشتدت إليه الحاجة في ذلك الوقت إنما هو نفي التهمة عن مريم، ثم إن عيسى - عليه السلام - لم ينصَّ على ذلك وإنما نصَّ على إثبات عبوديته لله كأنه"

(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الآداب - باب النهي عن التَّكَنِّي بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء - 9 - (2135) ، ورواه الترمذي في السنن عنه أبواب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب: ومن سورة مريم - حديث 5164 وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس.

(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الآداب - باب النهي عن التَّكَنِّي بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء - 9 - (2135) ، ورواه الترمذي في السنن عنه أبواب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب: ومن سورة مريم - حديث 5164 وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت