2 - (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم) .
2 - (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم) .
3 - (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) .
3 - (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) .
وهذه الصيغة وردت في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَفْتَحَ، ثُمَّ قَالَ: « .. أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» (1) .
وهذه الصيغة وردت في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَفْتَحَ، ثُمَّ قَالَ: « .. أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» (1) .
والاستعاذة ليست آية من القرآن الكريم إجماعا.
والاستعاذة ليست آية من القرآن الكريم إجماعا.
ذهب الجمهور إلى أن وقت الاستعاذة قبل القراءة، وقيل: البدء بالعمل، وقدرا في الآية: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] أي: إذا أردت القراءة، كقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا .. } [المائدة: 6] أي: إذا أردتم القيام، وذلك لدفع وسوسته أثناء القراءة والعمل.
ذهب الجمهور إلى أن وقت الاستعاذة قبل القراءة، وقيل: البدء بالعمل، وقدرا في الآية: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] أي: إذا أردت القراءة، كقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا .. } [المائدة: 6] أي: إذا أردتم القيام، وذلك لدفع وسوسته أثناء القراءة والعمل.
وذهب داود الظاهري ومن تبعه إلى أن وقت الاستعاذة بعد الانتهاء من القراءة والعمل لدفع وساوسه عن التشكيك في الأداء والقبول، أخذا من ظاهر النص، والفاء تدل على التعقيب (2) .
وذهب داود الظاهري ومن تبعه إلى أن وقت الاستعاذة بعد الانتهاء من القراءة والعمل لدفع وساوسه عن التشكيك في الأداء والقبول، أخذا من ظاهر النص، والفاء تدل على التعقيب (2) .
ذهب الجمهور إلى أن الاستعاذة مندوبة غير متحتمة، ودليلهم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يعلِّم الأعرابي - المسيء في صلاته - الاستعاذة في جملة أعمال الصلاة، وتأخير البيان عن وقته غير جائز.
ذهب الجمهور إلى أن الاستعاذة مندوبة غير متحتمة، ودليلهم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يعلِّم الأعرابي - المسيء في صلاته - الاستعاذة في جملة أعمال الصلاة، وتأخير البيان عن وقته غير جائز.
وذهب عطاء، وتبعه أهل الظاهر إلى أن الاستعاذة واجبة، لظاهر الأمر {فَاسْتَعِذْ} والأمر للوجوب ما لم يصرف عن ظاهره، ولمواظبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الاستعاذة (3) .
وذهب عطاء، وتبعه أهل الظاهر إلى أن الاستعاذة واجبة، لظاهر الأمر {فَاسْتَعِذْ} والأمر للوجوب ما لم يصرف عن ظاهره، ولمواظبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الاستعاذة (3) .
(1) سنن أبي داود، الحديث رقم [775] .
(1) سنن أبي داود، الحديث رقم [775] .
(2) تفسير ابن كثير (1/ 14) .
(2) تفسير ابن كثير (1/ 14) .
(3) المحلى لابن حزم الظاهري (3/ 247) ، دار الآفاق الجديدة، بيروت.
(3) المحلى لابن حزم الظاهري (3/ 247) ، دار الآفاق الجديدة، بيروت.