التي يرونها بأبصارهم، والأرض التي يمشون عليها بأقدامهم؟ لقالوا معترفين: إنه الله!
التي يرونها بأبصارهم، والأرض التي يمشون عليها بأقدامهم؟ لقالوا معترفين: إنه الله!
فالحمد لله الذي أنطقهم بما هو حجة عليهم؛ فإن المتفرد بالخلق هو المستحق للإفراد بالعبادة.
فالحمد لله الذي أنطقهم بما هو حجة عليهم؛ فإن المتفرد بالخلق هو المستحق للإفراد بالعبادة.
ولكن أكثرهم لا يعلمون! بل يجهلون ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق! ولكن الحق أبلج، وحجة الله أبلغ، فإن الله خالق السماوات والأرض وما بينهما وما فيهما، وهو المتصرف بكونه في خلقه وأمره، سواء أقروا بذلك أو أنكروه، فإنه الغني عن غيره، المستحق وحده لكمال الحمد والشكر (1) .
ولكن أكثرهم لا يعلمون! بل يجهلون ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق! ولكن الحق أبلج، وحجة الله أبلغ، فإن الله خالق السماوات والأرض وما بينهما وما فيهما، وهو المتصرف بكونه في خلقه وأمره، سواء أقروا بذلك أو أنكروه، فإنه الغني عن غيره، المستحق وحده لكمال الحمد والشكر (1) .
ويتصل هذا المقطع بمحور السورة بكشفه لأصناف الناس ومواقفهم من آيات الله في خلقه ونعمه على عباده، فمن استدلّ بآيات الله في خلقه، وشكر نعمه، فهو المسلم، ومن أعرض عن آيات الله، وأغفل نعمه، فهو الكافر، ولكلٍ جزاؤه.
ويتصل هذا المقطع بمحور السورة بكشفه لأصناف الناس ومواقفهم من آيات الله في خلقه ونعمه على عباده، فمن استدلّ بآيات الله في خلقه، وشكر نعمه، فهو المسلم، ومن أعرض عن آيات الله، وأغفل نعمه، فهو الكافر، ولكلٍ جزاؤه.
1 -انقسام الناس إلى مسلم وكافر.
1 -انقسام الناس إلى مسلم وكافر.
2 -الإحسان مرتبة أعلى في الإسلام.
2 -الإحسان مرتبة أعلى في الإسلام.
3 -حاجة الإنسان إلى نور يهتدي به، وعرى يستمسك بها في هذه الحياة، وذلك هو دين الله.
3 -حاجة الإنسان إلى نور يهتدي به، وعرى يستمسك بها في هذه الحياة، وذلك هو دين الله.
4 -أن الكافر لا يضر بكفره غير نفسه، وأن الله محاسبه على عمله، ومجازيه عليه.
4 -أن الكافر لا يضر بكفره غير نفسه، وأن الله محاسبه على عمله، ومجازيه عليه.
5 -أن المشركين من العرب موحّدون في الربوبية، ومشركون في العبادة.
5 -أن المشركين من العرب موحّدون في الربوبية، ومشركون في العبادة.
6 -أن الله غني عن خلقه، محمود بذاته، مالك لكونه، متصرف فيه بشرعه وأمره (2) .
6 -أن الله غني عن خلقه، محمود بذاته، مالك لكونه، متصرف فيه بشرعه وأمره (2) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 347) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2793) ، وتفسير السعدي، ص: 596.
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 347) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2793) ، وتفسير السعدي، ص: 596.
(2) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 517) .
(2) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 517) .