التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ» (1) .
التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ» (1) .
وفيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟» قَالَ: لَدَغَتْنِيْ عَقْرَبٌ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِيْنَ أَمْسَيْتَ: أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّكَ» (2) .
وفيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟» قَالَ: لَدَغَتْنِيْ عَقْرَبٌ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِيْنَ أَمْسَيْتَ: أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّكَ» (2) .
قال تعالى: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) } [الصافات: 83 - 101]
قال تعالى: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) } [الصافات: 83 - 101]
تأتي قصة إبراهيم هذه عقب قصة نوح - عليهما السلام - يربط بينهما الحديث عن وحدة الهدف والرسالة؛ فكلاهما رسولٌ دعا قومَه إلى التوحيد ونبذ الشرك، وفي ذلك بيان للصلة الوثيقة بين الأنبياء في رسالاتهم، فكلهم يؤوبون إلى أسرة واحدة، وطريقهم واحد يفيض بالحق من مشكاة واحدة - مشكاة النبوة - كما تجمع بينهما وحدة المآل الواحد، وهو الحماية
تأتي قصة إبراهيم هذه عقب قصة نوح - عليهما السلام - يربط بينهما الحديث عن وحدة الهدف والرسالة؛ فكلاهما رسولٌ دعا قومَه إلى التوحيد ونبذ الشرك، وفي ذلك بيان للصلة الوثيقة بين الأنبياء في رسالاتهم، فكلهم يؤوبون إلى أسرة واحدة، وطريقهم واحد يفيض بالحق من مشكاة واحدة - مشكاة النبوة - كما تجمع بينهما وحدة المآل الواحد، وهو الحماية
(1) الموطأ، كتاب الاستئذان، باب ما يؤمر به من الكلام في السفر، رقم الحديث [34] .
(1) الموطأ، كتاب الاستئذان، باب ما يؤمر به من الكلام في السفر، رقم الحديث [34] .
(2) الموطأ، كتاب الشعر، باب ما يؤمر به من التعوذ، رقم الحديث [11] ، وانظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (15/ 90) .
(2) الموطأ، كتاب الشعر، باب ما يؤمر به من التعوذ، رقم الحديث [11] ، وانظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (15/ 90) .