الإسلامية، وهي التي رفعتهم إلى مكان القيادة، فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يذكره العرب جيدا إذا هم أرادوا الحياة، وأرادوا القوة، وأرادوا القيادة .. والله الهادي من الضلال .." (1) "
الإسلامية، وهي التي رفعتهم إلى مكان القيادة، فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يذكره العرب جيدا إذا هم أرادوا الحياة، وأرادوا القوة، وأرادوا القيادة .. والله الهادي من الضلال .." (1) "
1 -في الآيات تذكير بأن الكعبة حرم الله - تعالى -، حماه - سبحانه - ممن أرادوا به سوءا، وأظهر غضبه عليهم فعذّبهم، وردّ كيدهم بإحباطه وإفشاله بإرساله أضعف مخلوقاته، وهي الطير تحمل في أرجلها ومناقيرها حجارة صغيرة، ولكنها أشد فتكا وتدميرا من الرصاصات القاتلة، حتى أهلكهم الله - تعالى -، وأبادهم عن آخرهم. وفي ذلك مظهر من مظاهر قدرة الله - تعالى - في تدبيره لخلقه، وبطشه بأعدائه، وتسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يلاقيه من ظلم كفار قريش.
1 -في الآيات تذكير بأن الكعبة حرم الله - تعالى -، حماه - سبحانه - ممن أرادوا به سوءا، وأظهر غضبه عليهم فعذّبهم، وردّ كيدهم بإحباطه وإفشاله بإرساله أضعف مخلوقاته، وهي الطير تحمل في أرجلها ومناقيرها حجارة صغيرة، ولكنها أشد فتكا وتدميرا من الرصاصات القاتلة، حتى أهلكهم الله - تعالى -، وأبادهم عن آخرهم. وفي ذلك مظهر من مظاهر قدرة الله - تعالى - في تدبيره لخلقه، وبطشه بأعدائه، وتسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يلاقيه من ظلم كفار قريش.
2 -في الآيات تذكيرٌ لقريش بفعل الله - عزّ وجلّ -، وتخويفٌ لهم وترهيبٌ، بأن فاعل ذلك هو رب ذلك البيت، وأن لا حظّ فيه للأصنام التي نصبوها حوله.
2 -في الآيات تذكيرٌ لقريش بفعل الله - عزّ وجلّ -، وتخويفٌ لهم وترهيبٌ، بأن فاعل ذلك هو رب ذلك البيت، وأن لا حظّ فيه للأصنام التي نصبوها حوله.
3 -في الآيات تثبيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأن الله - تعالى - يدفع عنه كيد المشركين، فإن الذي دفع كيد مَن يكيد لبيته لَأَحَقُّ بأن يدفع كيد مَن يكيد لرسوله - صلى الله عليه وسلم - ودينه. ومن وراء ذلك كله أن الله غالب على أمره، وأن لا تغرّ المشركين قُوَّتُهُم ووفرةُ عددهم، ولا يوهن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَأَلُّبُ قبائلهم عليه، فقد أهلك الله - تعالى - مَن هو أشد منهم قوةً، وأكثر جمعا (2) .
3 -في الآيات تثبيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأن الله - تعالى - يدفع عنه كيد المشركين، فإن الذي دفع كيد مَن يكيد لبيته لَأَحَقُّ بأن يدفع كيد مَن يكيد لرسوله - صلى الله عليه وسلم - ودينه. ومن وراء ذلك كله أن الله غالب على أمره، وأن لا تغرّ المشركين قُوَّتُهُم ووفرةُ عددهم، ولا يوهن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَأَلُّبُ قبائلهم عليه، فقد أهلك الله - تعالى - مَن هو أشد منهم قوةً، وأكثر جمعا (2) .
4 -حادث الفيل حدث تاريخي هام، وأمر خارق للعادة، أظهره الله - تعالى - في عام ميلاده - صلى الله عليه وسلم - سنة سبعين وخمسمائة ميلادية، ليكون من أعظم الإرهاصات الدالة على صدق نبوّته - صلى الله عليه وسلم -.
4 -حادث الفيل حدث تاريخي هام، وأمر خارق للعادة، أظهره الله - تعالى - في عام ميلاده - صلى الله عليه وسلم - سنة سبعين وخمسمائة ميلادية، ليكون من أعظم الإرهاصات الدالة على صدق نبوّته - صلى الله عليه وسلم -.
عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده، قال: ولدتُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل.
عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده، قال: ولدتُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل.
وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث: أأنت أكبر أم
وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث: أأنت أكبر أم
(1) في ظلال القرآن (6/ 3979 - 3981) .
(1) في ظلال القرآن (6/ 3979 - 3981) .
(2) التحرير والتنوير (30/ 544) .
(2) التحرير والتنوير (30/ 544) .