فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1229

لما كان المسلمون، وعلى رأسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متعلقين بالله وحده، ومستسلمين لقدره، وواثقين بوعده، كَافَأَهم الله - تعالى - بالنصر على أعدائهم، والظفر بهم، ووعدهم بفتح أماكن أخرى نتيجةً لهذا الاستمساك والاعتصام به - سبحانه - وقد أنجز الله - تعالى - فعلا وعده.

لما كان المسلمون، وعلى رأسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متعلقين بالله وحده، ومستسلمين لقدره، وواثقين بوعده، كَافَأَهم الله - تعالى - بالنصر على أعدائهم، والظفر بهم، ووعدهم بفتح أماكن أخرى نتيجةً لهذا الاستمساك والاعتصام به - سبحانه - وقد أنجز الله - تعالى - فعلا وعده.

1 -إن عاقبة الكافرين والمعادين للإسلام هي الخذلان في الدنيا والآخرة، ولنا في مصير الأحزاب ومن أيدهم من اليهود عبرة.

1 -إن عاقبة الكافرين والمعادين للإسلام هي الخذلان في الدنيا والآخرة، ولنا في مصير الأحزاب ومن أيدهم من اليهود عبرة.

2 -إذا شاء القدير العزيز - سبحانه - أن ينصر عباده المستضعفين في الأرض على أعدائهم الأقوياء، فإنه ينصرهم، ومن هنا، على المؤمنين في كل زمان ومكان أن يستمدّوا العونَ من القويّ العزيز وحده، لا من الشرق أو الغرب، وأن يردوا الأمر كله لله، وبهذا، فإن القرآن يرسخ في قلوب أتباعه الاعتقاد برد الأمر كله إلى الله - تعالى - ليقوم عليها التصور الإسلامي في النفوس (1) .

2 -إذا شاء القدير العزيز - سبحانه - أن ينصر عباده المستضعفين في الأرض على أعدائهم الأقوياء، فإنه ينصرهم، ومن هنا، على المؤمنين في كل زمان ومكان أن يستمدّوا العونَ من القويّ العزيز وحده، لا من الشرق أو الغرب، وأن يردوا الأمر كله لله، وبهذا، فإن القرآن يرسخ في قلوب أتباعه الاعتقاد برد الأمر كله إلى الله - تعالى - ليقوم عليها التصور الإسلامي في النفوس (1) .

3 -نصر الله نبيّه محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالرعب، وهذا ما حدث مع اليهود والأحزاب.

3 -نصر الله نبيّه محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالرعب، وهذا ما حدث مع اليهود والأحزاب.

4 -إن الله وعد المؤمنين الصادقين الذين يعملون الصالحات أن يستخلفهم في الأرض، ويبدّلهم بعد الخوف أمنا، وصدق الله وعده، إذ أورث المسلمين أرضا لم يكونوا قد وطئوها، وهي خيبر، والشام، والعراق، وفارس، وبلادا أخرى كبيرة وكثيرة (2) .

4 -إن الله وعد المؤمنين الصادقين الذين يعملون الصالحات أن يستخلفهم في الأرض، ويبدّلهم بعد الخوف أمنا، وصدق الله وعده، إذ أورث المسلمين أرضا لم يكونوا قد وطئوها، وهي خيبر، والشام، والعراق، وفارس، وبلادا أخرى كبيرة وكثيرة (2) .

5 -إن من شأن اليهود على مدى التاريخ: الغدرَ، وخيانةَ الأنبياء ورسالاتهم، ولهذا، كان عاقبتهم السوءَ، فعلينا، أن لا نثق بعهودهم ومواثيقهم، لأن شأنهم دائما هو الخيانة والغدر، خصوصا

5 -إن من شأن اليهود على مدى التاريخ: الغدرَ، وخيانةَ الأنبياء ورسالاتهم، ولهذا، كان عاقبتهم السوءَ، فعلينا، أن لا نثق بعهودهم ومواثيقهم، لأن شأنهم دائما هو الخيانة والغدر، خصوصا

(1) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2849) .

(1) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2849) .

(2) أبو بكر جابر الجزائري، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، ص 1018.

(2) أبو بكر جابر الجزائري، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، ص 1018.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت