المطلق، دلّ عليها بقوله: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} (1) .
المطلق، دلّ عليها بقوله: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} (1) .
تسوق هذه الآيات الكريمة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين في إبداعه لخلق السماوات والأرض، وفي ظاهرة الليل والنهار، وفي تسييره للشموس والأقمار، وفي خلق الإنسان في أطوار في ظلمات الأرحام، وكلُّها براهين ساطعة على قدرة الله ووحدانيته.
تسوق هذه الآيات الكريمة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين في إبداعه لخلق السماوات والأرض، وفي ظاهرة الليل والنهار، وفي تسييره للشموس والأقمار، وفي خلق الإنسان في أطوار في ظلمات الأرحام، وكلُّها براهين ساطعة على قدرة الله ووحدانيته.
فالله تعالى خلق السماوات والأرض على أكمل الوجوه وأبدع الصفات، بالحق الواضح والبرهان الساطع، يُغشي الليل على النهار، ويُغشي النهار على الليل، وكأنه يلفّ عليه، لفَّ اللباس على اللابس.
فالله تعالى خلق السماوات والأرض على أكمل الوجوه وأبدع الصفات، بالحق الواضح والبرهان الساطع، يُغشي الليل على النهار، ويُغشي النهار على الليل، وكأنه يلفّ عليه، لفَّ اللباس على اللابس.
وتكويرُ الليل على النهار تغشيتُه إياه حتى يُذهب ضوءه، ويغشي النهار على الليل فيذهب ظلمته، وهو معنى قوله تعالى: {يُغِشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} [الأعراف: 54] (2) .
وتكويرُ الليل على النهار تغشيتُه إياه حتى يُذهب ضوءه، ويغشي النهار على الليل فيذهب ظلمته، وهو معنى قوله تعالى: {يُغِشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} [الأعراف: 54] (2) .
وسخر سبحانه الشمس والقمر، أي ذلّلهما لمصالح العباد، كلٌّ منهما يسير إلى مدة معلومة عند الله تعالى، ثم ينقضي يوم القيامة، حين تكور الشمس، وتنكدر النجوم، إنه جلّ شأنه كامل القدرة لا يغلبه شيء، عظيم الرحمة والمغفرة والإحسان.
وسخر سبحانه الشمس والقمر، أي ذلّلهما لمصالح العباد، كلٌّ منهما يسير إلى مدة معلومة عند الله تعالى، ثم ينقضي يوم القيامة، حين تكور الشمس، وتنكدر النجوم، إنه جلّ شأنه كامل القدرة لا يغلبه شيء، عظيم الرحمة والمغفرة والإحسان.
وقد صُدِّرت الجملة الشريفة: {أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ} بحرف التنبيه {أَلَا} للدلالة على كمال الاعتناء بمضمونها، كأنه قال: تنبهوا يا عبادي، فإني أنا الغالب على أمري، الستّار لذنوب خلقي، فأخلصوا عبادتكم، ولا تشركوا بي أحدا (3) .
وقد صُدِّرت الجملة الشريفة: {أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ} بحرف التنبيه {أَلَا} للدلالة على كمال الاعتناء بمضمونها، كأنه قال: تنبهوا يا عبادي، فإني أنا الغالب على أمري، الستّار لذنوب خلقي، فأخلصوا عبادتكم، ولا تشركوا بي أحدا (3) .
ومن تلك اللفتة إلى آفاق الكون الكبير، ينتقل إلى لمسة في أنفس العباد؛ ويشير إلى آية
ومن تلك اللفتة إلى آفاق الكون الكبير، ينتقل إلى لمسة في أنفس العباد؛ ويشير إلى آية
(1) نظم الدرر للبقاعي (7/ 227) .
(1) نظم الدرر للبقاعي (7/ 227) .
(2) تفسير القرطبي (15/ 235) .
(2) تفسير القرطبي (15/ 235) .
(3) حاشية الصاوي (3/ 366) .
(3) حاشية الصاوي (3/ 366) .