الحياة القريبة منهم في أنفسهم، وفي الأنعام المسخرة لهم (1) .
الحياة القريبة منهم في أنفسهم، وفي الأنعام المسخرة لهم (1) .
فالله تعالى خلقكم أيها الناس من نفس واحدة، هي آدم، وهذا من جملة أدلة وحدانيته، وانفراده بالعزة والقهر، وجميع صفات الألوهية، ثم خلق من آدم حواء ليحصل التجانس والتناسل.
فالله تعالى خلقكم أيها الناس من نفس واحدة، هي آدم، وهذا من جملة أدلة وحدانيته، وانفراده بالعزة والقهر، وجميع صفات الألوهية، ثم خلق من آدم حواء ليحصل التجانس والتناسل.
وأوجد لكم سبحانه من الأنعام المأكولة - وهي: الإبل، والبقر، والغنم، والمعز - ثمانية أزواج، من كل نوع ذكرا وأنثى. قال المفسرون: والإنزال عبارةٌ عن نزول أمره وقضائه (2) .
وأوجد لكم سبحانه من الأنعام المأكولة - وهي: الإبل، والبقر، والغنم، والمعز - ثمانية أزواج، من كل نوع ذكرا وأنثى. قال المفسرون: والإنزال عبارةٌ عن نزول أمره وقضائه (2) .
يخلقكم في بطون أمهاتكم أطوارا، أي نُطَفًا، ثم عَلَقًا، ثم مُضَغًا، ثم عَظْمًا، ثم لحما، ثم أنبت الشعر، إلى غير ذلك من تقلّب الأحوال إلى إخراج الأطفال (3) .
يخلقكم في بطون أمهاتكم أطوارا، أي نُطَفًا، ثم عَلَقًا، ثم مُضَغًا، ثم عَظْمًا، ثم لحما، ثم أنبت الشعر، إلى غير ذلك من تقلّب الأحوال إلى إخراج الأطفال (3) .
ذلكم الخالق المبدع المصور هو الله رب العالمين، ربكم ورب آبائكم الأولين، له الملك والتصرف التام في الإيجاد والإعدام. لا معبود بحق إلا الله، ولا رب لكم سواه، فكيف تنصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره؟
ذلكم الخالق المبدع المصور هو الله رب العالمين، ربكم ورب آبائكم الأولين، له الملك والتصرف التام في الإيجاد والإعدام. لا معبود بحق إلا الله، ولا رب لكم سواه، فكيف تنصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره؟
ثم بعد أن ذكّرهم بآياته ونعمه، حذّرهم من الكفر والجحود لفضله وإحسانه، فقال: إن تكفروا - أيها الناس - بعد ما شاهدتم من آثار قدرته وفنون نعمائه، فإن الله مستغنٍ عنكم، وعن إيمانكم وشكركم وعبادتكم، ولا يرضى الكفر لأحد من البشر.
ثم بعد أن ذكّرهم بآياته ونعمه، حذّرهم من الكفر والجحود لفضله وإحسانه، فقال: إن تكفروا - أيها الناس - بعد ما شاهدتم من آثار قدرته وفنون نعمائه، فإن الله مستغنٍ عنكم، وعن إيمانكم وشكركم وعبادتكم، ولا يرضى الكفر لأحد من البشر.
وقد أشار سبحانه إلى أنه وإن كان لا ينفعه إيمان، ولا يضره كفران، إلا أنه لا يرضى بالكفر، بمعنى أنه لا يمدح صاحبه ولا يثيبه عليه. وإن كان واقعا بمشيئته وقضائه. وإن تشكروا ربكم يرضى هذا الشكر منكم، لأجلكم ومنفعتكم، لا لانتفاعه بطاعتكم (4) .
وقد أشار سبحانه إلى أنه وإن كان لا ينفعه إيمان، ولا يضره كفران، إلا أنه لا يرضى بالكفر، بمعنى أنه لا يمدح صاحبه ولا يثيبه عليه. وإن كان واقعا بمشيئته وقضائه. وإن تشكروا ربكم يرضى هذا الشكر منكم، لأجلكم ومنفعتكم، لا لانتفاعه بطاعتكم (4) .
ولا تحمل نفسٌ ذنب نفس أخرى، بل كلٌّ يؤاخذ بذنبه، ثم مرجعكم ومصيركم إليه
ولا تحمل نفسٌ ذنب نفس أخرى، بل كلٌّ يؤاخذ بذنبه، ثم مرجعكم ومصيركم إليه
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3039) .
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3039) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 70) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 70) .
(3) زاد المسير لابن الجوزي (5/ 254) .
(3) زاد المسير لابن الجوزي (5/ 254) .
(4) مفاتيح الغيب (26/ 246) .
(4) مفاتيح الغيب (26/ 246) .