فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1229

"وفي إضافة الآيات إلى اسمه {الرَّحْمَنِ} دلالة على أن نزول آياته، من رحمته بعباده وإحسانه إليهم حيث هداهم بها إلى الحق، وبصرهم من العمى، وأنقذهم من الضلالة، وعلمهم من الجهالة" (1) ..

"وفي إضافة الآيات إلى اسمه {الرَّحْمَنِ} دلالة على أن نزول آياته، من رحمته بعباده وإحسانه إليهم حيث هداهم بها إلى الحق، وبصرهم من العمى، وأنقذهم من الضلالة، وعلمهم من الجهالة" (1) ..

بينت هذه الآيات الكريمة رحمة الله تعالى بأولئك الأنبياء وكمال عبوديتهم لله تعالى.

بينت هذه الآيات الكريمة رحمة الله تعالى بأولئك الأنبياء وكمال عبوديتهم لله تعالى.

1 -العبودية هي طريق القرب من الله، وسبب رحمته وإنعامه وتفضله وإكرامه، وطريق السعادة الأبدية.

1 -العبودية هي طريق القرب من الله، وسبب رحمته وإنعامه وتفضله وإكرامه، وطريق السعادة الأبدية.

2 -فضيلة الإخلاص والصدق في القول والعمل والوعد، وأثرهما في صلاح وارتقاء النفس والمجتمع.

2 -فضيلة الإخلاص والصدق في القول والعمل والوعد، وأثرهما في صلاح وارتقاء النفس والمجتمع.

3 -وجوب تعهد الأهل بالنصح والإرشاد وتفقد أحوالهم مع الله ومع الناس، فلقد امتدح الله تعالى إسماعيل - عليه السلام - بحرصه ومداومته على تعهد أهله وأمرهم بالصلاة وهي حق الله والزكاة وهي حق المستحقين من العباد، ولقد أوصى الله تعالى بدعوة الأهل وإصلاحهم ونصحهم وإرشادهم: قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) } [التحريم: 6] أي: قوا أنفسكم بأعمالكم وقوا أهليكم بتعهدكم لهم ونصحكم، ولا تدعوهم هملا فتأكلهم النار يوم القيامة، وقد جاء في الحديث: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (رَحِمَ الله رَجُلًا قامَ مِنَ اللّيْلِ فَصَلّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا المَاءَ، رَحِمَ الله امْرَأَةً قامَتْ مِنَ اللّيْلِ فَصَلّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ في وَجْهِهِ المَاءَ) (2) .

3 -وجوب تعهد الأهل بالنصح والإرشاد وتفقد أحوالهم مع الله ومع الناس، فلقد امتدح الله تعالى إسماعيل - عليه السلام - بحرصه ومداومته على تعهد أهله وأمرهم بالصلاة وهي حق الله والزكاة وهي حق المستحقين من العباد، ولقد أوصى الله تعالى بدعوة الأهل وإصلاحهم ونصحهم وإرشادهم: قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) } [التحريم: 6] أي: قوا أنفسكم بأعمالكم وقوا أهليكم بتعهدكم لهم ونصحكم، ولا تدعوهم هملا فتأكلهم النار يوم القيامة، وقد جاء في الحديث: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (رَحِمَ الله رَجُلًا قامَ مِنَ اللّيْلِ فَصَلّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا المَاءَ، رَحِمَ الله امْرَأَةً قامَتْ مِنَ اللّيْلِ فَصَلّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ في وَجْهِهِ المَاءَ) (2) .

(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ص 496

(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ص 496

(2) حديث صحيح: رواه أبو داود في السنن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كتاب الصلاة باب قيام الليل =

(2) حديث صحيح: رواه أبو داود في السنن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كتاب الصلاة باب قيام الليل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت