مع المسلمين (1) ، وقد عبر سيد قطب عن ذلك أحسن تعبير عندما قال:"ومنذ هذا اليوم - أي غزوة الخندق - بدأت الحرب التي لم تضع أوزارها قط حتى اليوم بين الإسلام واليهود" (2) .
مع المسلمين (1) ، وقد عبر سيد قطب عن ذلك أحسن تعبير عندما قال:"ومنذ هذا اليوم - أي غزوة الخندق - بدأت الحرب التي لم تضع أوزارها قط حتى اليوم بين الإسلام واليهود" (2) .
6 -على المسلم أن لا يخون العهود، وأن لا يخون المسلمين، فيدلّ الأعداء على أسرار المسلمين، وفي إخبار أبي لبابة لليهود عما سيقوم الرسول - صلى الله عليه وسلم - به تجاههم، ثم توبته عن ذلك مثل لكل مؤمن كي لا يقدم على مثل ما فعله أبو لبابة - رضي الله عنه -، وكذلك ضرب لنا أبو لبابة مثلا في اعتراف العبد بذنبه ورجوعه عنه.
6 -على المسلم أن لا يخون العهود، وأن لا يخون المسلمين، فيدلّ الأعداء على أسرار المسلمين، وفي إخبار أبي لبابة لليهود عما سيقوم الرسول - صلى الله عليه وسلم - به تجاههم، ثم توبته عن ذلك مثل لكل مؤمن كي لا يقدم على مثل ما فعله أبو لبابة - رضي الله عنه -، وكذلك ضرب لنا أبو لبابة مثلا في اعتراف العبد بذنبه ورجوعه عنه.
قال الله - تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) } [الأحزاب: 28 - 29] .
قال الله - تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) } [الأحزاب: 28 - 29] .
مما ذكره أهل التفسير في سبب نزول هذه الآيات:"أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - سألنَه شيئا من عرض الدنيا، وطلبن منه زيادة النفقة، وآذينَه بغيرة بعضهن على بعض، فآلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهن شهرا، وصعد إلى غرفة له، فمكث فيها، فنزلت هذه الآية، وكان أزواجه يومئذ تسعا: عائشة، وحفصة، وأم حبيبة، وسودة، وأم سلمة، وصفية الخيبرية، وميمونة الهلالية، وزينب بنت جحش"
مما ذكره أهل التفسير في سبب نزول هذه الآيات:"أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - سألنَه شيئا من عرض الدنيا، وطلبن منه زيادة النفقة، وآذينَه بغيرة بعضهن على بعض، فآلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهن شهرا، وصعد إلى غرفة له، فمكث فيها، فنزلت هذه الآية، وكان أزواجه يومئذ تسعا: عائشة، وحفصة، وأم حبيبة، وسودة، وأم سلمة، وصفية الخيبرية، وميمونة الهلالية، وزينب بنت جحش"
(1) أبو بكر جابر الجزائري، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، ص 1018.
(1) أبو بكر جابر الجزائري، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، ص 1018.
(2) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2846) .
(2) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2846) .