فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1229

الأخلاق وفي مقدمتها الصدق والوفاء، ومن أدى رسالته في هذا الوجود على أتم وجه، ومن صدق مع الله تعالى ومع الناس، ووافق ظاهرُه باطنَه واستوت أفعالُه بأقوالِه، وأدّى حق الله ووفَّى بحقوق العباد: لجديرٌ بأن يحظى برضا ربه، ومن أرضى ربَّه فحقٌّ على الله أن يرضيه.

الأخلاق وفي مقدمتها الصدق والوفاء، ومن أدى رسالته في هذا الوجود على أتم وجه، ومن صدق مع الله تعالى ومع الناس، ووافق ظاهرُه باطنَه واستوت أفعالُه بأقوالِه، وأدّى حق الله ووفَّى بحقوق العباد: لجديرٌ بأن يحظى برضا ربه، ومن أرضى ربَّه فحقٌّ على الله أن يرضيه.

قال الله تعالى {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) } المائدة: 119 وقال تعالى عن جزاء المؤمنين الصادقين {جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8) } البينة: 8

قال الله تعالى {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) } المائدة: 119 وقال تعالى عن جزاء المؤمنين الصادقين {جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8) } البينة: 8

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) }

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) }

وممن يستحقَّ الذكرَ؛ تكريمًا له وتنويهًا على شرفه وفضله ولفتًا إلى محاسنه واستجلاءً لمآثره نبي الله إدريس - عليه السلام -، فلقد ضرب أروع الأمثلة في الصدق حتى بلغ منازل الصديقين لتحريه الصدق ومداومته عليه، فضلًًا عن مقامِ النبوة، وهي أعظم المواهب الربانية وأسمى المراتب الإنسانية ولقد قام بحقِّها، فاستحقَّ الدرجات العُلى.

وممن يستحقَّ الذكرَ؛ تكريمًا له وتنويهًا على شرفه وفضله ولفتًا إلى محاسنه واستجلاءً لمآثره نبي الله إدريس - عليه السلام -، فلقد ضرب أروع الأمثلة في الصدق حتى بلغ منازل الصديقين لتحريه الصدق ومداومته عليه، فضلًًا عن مقامِ النبوة، وهي أعظم المواهب الربانية وأسمى المراتب الإنسانية ولقد قام بحقِّها، فاستحقَّ الدرجات العُلى.

فاستحق الذكرَ والتكريم في القرآن الكريم، على لسان أفضل الرسل وخير الأمم.

فاستحق الذكرَ والتكريم في القرآن الكريم، على لسان أفضل الرسل وخير الأمم.

وفي صحيح مسلم بسنده من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مالك بن صعصعة - رضي الله عنه - رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"... ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57] (1) ."

وفي صحيح مسلم بسنده من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مالك بن صعصعة - رضي الله عنه - رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"... ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57] (1) ."

(1) رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب الإِسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - السماوات وفرض الصلوات - حديث 162 - (259) .

(1) رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب الإِسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - السماوات وفرض الصلوات - حديث 162 - (259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت