وتميّز دينه عن دينهم، ومفاصلته لهم في أمر العبادة والدين، وذلك مظهر آخر من مظاهر صلة السورة بمحورها (1) .
وتميّز دينه عن دينهم، ومفاصلته لهم في أمر العبادة والدين، وذلك مظهر آخر من مظاهر صلة السورة بمحورها (1) .
في الآيات تكرار، وهو من مذاهب العرب في خطابهم، والغرض إرادة التوكيد والإفهام، لقطع أطماع الكفار عن أن يجيبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ما سألوه من عبادته آلهتهم. كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز. قال القتيبي: تكرار الكلام لتكرار الوقت، وذلك أنهم قالوا: إن سرّك أن ندخل في دينك عاما فادخل في ديننا عاما، فنزلت السورة (2)
في الآيات تكرار، وهو من مذاهب العرب في خطابهم، والغرض إرادة التوكيد والإفهام، لقطع أطماع الكفار عن أن يجيبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ما سألوه من عبادته آلهتهم. كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز. قال القتيبي: تكرار الكلام لتكرار الوقت، وذلك أنهم قالوا: إن سرّك أن ندخل في دينك عاما فادخل في ديننا عاما، فنزلت السورة (2)
تبدو صلة سورة (الكافرون) بما قبلها واضحة، فقد عرفنا من سورة (الكوثر) أن هناك شانئين ومبغضين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الكافرون، وتأتي سورة (الكافرون) لتأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعلن مفاصلته في عبادته ودينه للكافرين، إعلاما أنه لا يبالي بهم، وتوضيحا لكونه على الحق، وفي سورة (الكوثر) أمر الله عزّ وجلّ رسوله - صلى الله عليه وسلم - بنوعين من العبادة يختلف فيهما المسلمون عن غيرهم من الناس، وتأتي سورة (الكافرون) لتأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعلن أن إلهه الذي يعبده هو الله وحده، وأنه لن يعبد - حالا أو مستقبلا - آلهة الكافرين والمشركين، وأن دينه متميز عن كل دين، وهكذا تبدو الصلة والمناسبة بين السورتين واضحة لا تخفى (3) .
تبدو صلة سورة (الكافرون) بما قبلها واضحة، فقد عرفنا من سورة (الكوثر) أن هناك شانئين ومبغضين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم الكافرون، وتأتي سورة (الكافرون) لتأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعلن مفاصلته في عبادته ودينه للكافرين، إعلاما أنه لا يبالي بهم، وتوضيحا لكونه على الحق، وفي سورة (الكوثر) أمر الله عزّ وجلّ رسوله - صلى الله عليه وسلم - بنوعين من العبادة يختلف فيهما المسلمون عن غيرهم من الناس، وتأتي سورة (الكافرون) لتأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعلن أن إلهه الذي يعبده هو الله وحده، وأنه لن يعبد - حالا أو مستقبلا - آلهة الكافرين والمشركين، وأن دينه متميز عن كل دين، وهكذا تبدو الصلة والمناسبة بين السورتين واضحة لا تخفى (3) .
قال صاحب الظلال في هذه السورة: (لم يكن العرب يجحدون الله ولكن كانوا لا يعرفونه بحقيقته التي وصف بها نفسه. أحد. صمد. فكانوا يشركون به ولا يقدرونه حق قدره،
قال صاحب الظلال في هذه السورة: (لم يكن العرب يجحدون الله ولكن كانوا لا يعرفونه بحقيقته التي وصف بها نفسه. أحد. صمد. فكانوا يشركون به ولا يقدرونه حق قدره،
(1) الأساس في التفسير (11/ 6719) .
(1) الأساس في التفسير (11/ 6719) .
(2) تفسير البغوي (4/ 318) .
(2) تفسير البغوي (4/ 318) .
(3) الأساس في التفسير (11/ 6719) .
(3) الأساس في التفسير (11/ 6719) .