فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فهو تعالى واسع المغفرة عظيم الرحمة.
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: فهو تعالى واسع المغفرة عظيم الرحمة.
روى ابن ماجه في السنن عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ، وَقَالَ (إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ) (1)
روى ابن ماجه في السنن عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ، وَقَالَ (إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ) (1)
فكونُ الولد مبخلةً ومجبنةً لا يعني التعامل معه بالقسوة والجفاء، بل لا بدَّ من مراعاة حقه في الرحمة والحنان، وبهذا يحقق المؤمن التوازن في الحقوق والاعتدال في المحبة فلا يبالغ في حبِّ الزوجة والأولاد وفي الحرص على مصالحهم فيصبح من أجلهم بخيلا جبانا، ولا يجافيهم ويحرمهم حقوقهم متذرِّعا بأنهم فتنةٌ وعقبةٌ، فالأصلُ في الحقوق الشرعية أنها لا تتعارض ولا تتصادم فيما بينها، بل يمكن الوفاء بها جميعا، ويسهلُ تحقيقُ التوازنِ بينها.
فكونُ الولد مبخلةً ومجبنةً لا يعني التعامل معه بالقسوة والجفاء، بل لا بدَّ من مراعاة حقه في الرحمة والحنان، وبهذا يحقق المؤمن التوازن في الحقوق والاعتدال في المحبة فلا يبالغ في حبِّ الزوجة والأولاد وفي الحرص على مصالحهم فيصبح من أجلهم بخيلا جبانا، ولا يجافيهم ويحرمهم حقوقهم متذرِّعا بأنهم فتنةٌ وعقبةٌ، فالأصلُ في الحقوق الشرعية أنها لا تتعارض ولا تتصادم فيما بينها، بل يمكن الوفاء بها جميعا، ويسهلُ تحقيقُ التوازنِ بينها.
قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } [التغابن: 16 - 18] .
قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } [التغابن: 16 - 18] .
أمر تعالى بتقواه بقدر ما يطيق العبدُ ويستطيع، ومن باب التقوى: الوفاء بجميع الحقوق الشرعية والامتثال لأوامره تعالى بقدر الطاقة، كما في الصحيح عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ
أمر تعالى بتقواه بقدر ما يطيق العبدُ ويستطيع، ومن باب التقوى: الوفاء بجميع الحقوق الشرعية والامتثال لأوامره تعالى بقدر الطاقة، كما في الصحيح عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ
(1) رواه الإمام ابن ماجه في السنن عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ باب بر الوالد والإحسان إلى البنات. الحديث 3666، وقال الإمام البوصيري في الزوائد إسناده صحيح. رجاله ثقات، ورواه الإمام أحمد في مسنده 4/ 172 و الإمام الطبراني في المعجم الكبير 1/ 283 حديث 646، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/ 346.
(1) رواه الإمام ابن ماجه في السنن عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ باب بر الوالد والإحسان إلى البنات. الحديث 3666، وقال الإمام البوصيري في الزوائد إسناده صحيح. رجاله ثقات، ورواه الإمام أحمد في مسنده 4/ 172 و الإمام الطبراني في المعجم الكبير 1/ 283 حديث 646، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/ 346.
رواه أحمد والطبراني ... ، ورجالهما ثقات. وعزاه الحافظ العراقي في المغني إلى ابن ماجه في السنن، قال وإسناده صحيح. وقوله (مبخلة مجبنة) أي مظنة البخل والجبن. لأجله يبخل الإنسان ويجبن.
رواه أحمد والطبراني ... ، ورجالهما ثقات. وعزاه الحافظ العراقي في المغني إلى ابن ماجه في السنن، قال وإسناده صحيح. وقوله (مبخلة مجبنة) أي مظنة البخل والجبن. لأجله يبخل الإنسان ويجبن.