فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1229

الصلة بين اسم السورة ومحورها هو أن اسم السورة يشير إلى ذكر أصحاب الحجر الذين كذبوا المرسلين بتكذيبهم لصالح - عليه السلام -، وكيف كانت عاقبتهم، وهو نموذج يمثل محور السورة الذي يدور حول إبراز مصير الكافرين المخوف الذي ينتظرهم.

الصلة بين اسم السورة ومحورها هو أن اسم السورة يشير إلى ذكر أصحاب الحجر الذين كذبوا المرسلين بتكذيبهم لصالح - عليه السلام -، وكيف كانت عاقبتهم، وهو نموذج يمثل محور السورة الذي يدور حول إبراز مصير الكافرين المخوف الذي ينتظرهم.

تحدثت بداية السورة ونهايتها عن كيفية التعامل مع الكافرين. ففي بدايتها قال تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 3] وفي نهايتها جاء قوله سبحانه: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجر: 85] .

تحدثت بداية السورة ونهايتها عن كيفية التعامل مع الكافرين. ففي بدايتها قال تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 3] وفي نهايتها جاء قوله سبحانه: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجر: 85] .

كما اشتركت البداية والنهاية بالحديث عن القرآن الكريم؛ ففي بدايتها تحدثت عن حفظ الله عزّ وجلّ للقرآن، وهو قوله عزّ وجلّ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] ، وفي النهاية قال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] (1) .

كما اشتركت البداية والنهاية بالحديث عن القرآن الكريم؛ ففي بدايتها تحدثت عن حفظ الله عزّ وجلّ للقرآن، وهو قوله عزّ وجلّ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] ، وفي النهاية قال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] (1) .

وجه الصلة بين افتتاحية سورة الحجر وخاتمة السورة التي قبلها - وهي سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام - هو: أنه سبحانه وتعالى لما قال في خاتمة سورة إبراهيم في وصف يوم القيامة: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ. سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} [إبراهيم: 48 - 50] ، قال هنا: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2] ، فأخبر أن المجرمين المذكورين إذا طال مكثهم في النار، ورأوا عصاة المؤمنين الموحدين قد أخرجوا من النار، تمنّوا لو كانو في الدنيا من المسلمين (2) .

وجه الصلة بين افتتاحية سورة الحجر وخاتمة السورة التي قبلها - وهي سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام - هو: أنه سبحانه وتعالى لما قال في خاتمة سورة إبراهيم في وصف يوم القيامة: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ. سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} [إبراهيم: 48 - 50] ، قال هنا: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2] ، فأخبر أن المجرمين المذكورين إذا طال مكثهم في النار، ورأوا عصاة المؤمنين الموحدين قد أخرجوا من النار، تمنّوا لو كانو في الدنيا من المسلمين (2) .

(1) الأساس في التفسير لسعيد حوى (6/ 2899) .

(1) الأساس في التفسير لسعيد حوى (6/ 2899) .

(2) أسرار ترتيب القرآن (1/ 111) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 506) .

(2) أسرار ترتيب القرآن (1/ 111) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 506) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت