إِذَا قَرَأْتُهُنَّ مَا أُبَالِيْ مَا أُصْبِحُ عَلَيْهِ وَمَا أُمْسِيْ: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس: 107] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق: 7] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [هود: 6] » (1) .
إِذَا قَرَأْتُهُنَّ مَا أُبَالِيْ مَا أُصْبِحُ عَلَيْهِ وَمَا أُمْسِيْ: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس: 107] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق: 7] ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [هود: 6] » (1) .
هذه السورة مكية، نزلت بمكة قبل الهجرة.
هذه السورة مكية، نزلت بمكة قبل الهجرة.
قال القرطبي: سورة فاطر مكية في قول الجميع (2) .
قال القرطبي: سورة فاطر مكية في قول الجميع (2) .
-نزلت بما يشهد بعظمة الخالق - جلّ وعلا - وبديع صنعه وجليل إنعامه.
-نزلت بما يشهد بعظمة الخالق - جلّ وعلا - وبديع صنعه وجليل إنعامه.
-نزلت مقررة لوحدانيته تعالى ومفنّدة شبه أهل الشرك.
-نزلت مقررة لوحدانيته تعالى ومفنّدة شبه أهل الشرك.
-نزلت لتقرر الإيمان بالبعث بالأدلة والبراهين.
-نزلت لتقرر الإيمان بالبعث بالأدلة والبراهين.
-وكان نزولُها تسليةً وتسريةً وتثبيتا لقلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-وكان نزولُها تسليةً وتسريةً وتثبيتا لقلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
عدد آيها: أربعون وست آيات في المدني الأخير، والشامي، وأربعون وخمس في عدد الباقين.
عدد آيها: أربعون وست آيات في المدني الأخير، والشامي، وأربعون وخمس في عدد الباقين.
وكلماتها: 777 (سبع مائة وسبع وسبعون كلمة.
وكلماتها: 777 (سبع مائة وسبع وسبعون كلمة.
(1) فضائل القرآن للقاسم بن سلام (2/ 5) حديث 452.
(1) فضائل القرآن للقاسم بن سلام (2/ 5) حديث 452.
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 318) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 318) .