وإذا بان شرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومكانته عند الله - تعالى - وعند الملأ الأعلى، وفضل المسلم عليه فعندئذ يعرف عظم ذنب من يذمه أو يؤذيه باستحقاقه اللعنة التي هي أشد المحذورات، لأن البعد من الله لا يرجى معه خير (1) ، ولهذا قال الله - تعالى - محذرا ومنبها: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ} بالشرك أو غيره من المعاصي، ويؤذون رسول الله بالأقوال أو الأفعال، أبعدهم الله وطردهم من كل خير في الدنيا والآخرة، وأعدّ لهم في الآخرة عذابا يذلّهم ويهينهم فيه بالخلود فيه. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بقول أو فعل من غير ذنب عملوه، فقد ارتكبوا أفحش الكذب والزور، وأتوا ذنبا ظاهر القبح يستحقون به العذاب في الآخرة، فكيف إذا أوذوا بالمعروف، فذلك يضاعف له العذاب (2) .
وإذا بان شرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومكانته عند الله - تعالى - وعند الملأ الأعلى، وفضل المسلم عليه فعندئذ يعرف عظم ذنب من يذمه أو يؤذيه باستحقاقه اللعنة التي هي أشد المحذورات، لأن البعد من الله لا يرجى معه خير (1) ، ولهذا قال الله - تعالى - محذرا ومنبها: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ} بالشرك أو غيره من المعاصي، ويؤذون رسول الله بالأقوال أو الأفعال، أبعدهم الله وطردهم من كل خير في الدنيا والآخرة، وأعدّ لهم في الآخرة عذابا يذلّهم ويهينهم فيه بالخلود فيه. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بقول أو فعل من غير ذنب عملوه، فقد ارتكبوا أفحش الكذب والزور، وأتوا ذنبا ظاهر القبح يستحقون به العذاب في الآخرة، فكيف إذا أوذوا بالمعروف، فذلك يضاعف له العذاب (2) .
قال الطبرسي:"لما صدر - سبحانه - هذه السورة بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرر في أثناء السورة ذكر تعظيمه، ختم ذلك بالتعظيم الذي ليس يقاربه تعظيم ولا يدانيه (3) ."
قال الطبرسي:"لما صدر - سبحانه - هذه السورة بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرر في أثناء السورة ذكر تعظيمه، ختم ذلك بالتعظيم الذي ليس يقاربه تعظيم ولا يدانيه (3) ."
1 -إن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أفضل العبادات، لأن الله - تعالى - تولاها بنفسه مع ملائكته الكرام وأمر بها المؤمنين، ولا يوجد عبادة مماثلة لها من هذا الوجه.
1 -إن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أفضل العبادات، لأن الله - تعالى - تولاها بنفسه مع ملائكته الكرام وأمر بها المؤمنين، ولا يوجد عبادة مماثلة لها من هذا الوجه.
2 -إن الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الطريقة تفيد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو أكرم مخلوق على الله - تعالى - وأفضل الخلق أجمعين، وهو أفضل الأنبياء قاطبة، حيث لم نؤمر بالصلاة على غيره من الأنبياء - عليهم السلام -.
2 -إن الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الطريقة تفيد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو أكرم مخلوق على الله - تعالى - وأفضل الخلق أجمعين، وهو أفضل الأنبياء قاطبة، حيث لم نؤمر بالصلاة على غيره من الأنبياء - عليهم السلام -.
3 -يصلي على النبي شفاهة كلما ذكر، أما كتابة فقد ذكر ابن كثير: أن أهل الكتابة استحبوا أن
3 -يصلي على النبي شفاهة كلما ذكر، أما كتابة فقد ذكر ابن كثير: أن أهل الكتابة استحبوا أن
(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 197) .
(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 197) .
(2) قارن بالطبري، جامع البيان (22/ 45) ، والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص: 775.
(2) قارن بالطبري، جامع البيان (22/ 45) ، والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص: 775.
(3) الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن (بيروت: دار الحياة) جـ 22، ص: 165.
(3) الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن (بيروت: دار الحياة) جـ 22، ص: 165.