فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1229

كما أنه من أوسطهم نسبا، فهو سيد من ساداتهم.

كما أنه من أوسطهم نسبا، فهو سيد من ساداتهم.

وفي هذه الحادثة دليل على إعجاز القرآن الكريم وتحدّيه لبلاغتهم وبلغائهم، إذ إن عتبة بن ربيعة هو أفصح قريش وأبلغها أو من أبلغها.

وفي هذه الحادثة دليل على إعجاز القرآن الكريم وتحدّيه لبلاغتهم وبلغائهم، إذ إن عتبة بن ربيعة هو أفصح قريش وأبلغها أو من أبلغها.

وكما بيّنّا فإنه قال عن القرآن الكريم أنه لم يسمع قط، وأنه لم يستطع أن يرد عليه بكلمة واحدة.

وكما بيّنّا فإنه قال عن القرآن الكريم أنه لم يسمع قط، وأنه لم يستطع أن يرد عليه بكلمة واحدة.

فظهر في هذه القصة إعجاز القرآن وتحدّيه لهم واعترافهم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أصدق رجل فيهم، إذ أن عتبة قال: وضعت يدي على فمه، وسألته الرحم، ألا يكمل، لأنكم تعلمون محمدا إذا تحدث حديثا لا يكذب، وإذا وعد ينفذ وعده، فخفت عليكم من العذاب.

فظهر في هذه القصة إعجاز القرآن وتحدّيه لهم واعترافهم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أصدق رجل فيهم، إذ أن عتبة قال: وضعت يدي على فمه، وسألته الرحم، ألا يكمل، لأنكم تعلمون محمدا إذا تحدث حديثا لا يكذب، وإذا وعد ينفذ وعده، فخفت عليكم من العذاب.

وهناك روايات تقول إنه قال: إني سمعت كلاما ما هو بالسحر، ولا هو بالشعر، ولا بالكهانة، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله معذق، وأعلاه مثمر، وإنه يعلو ولا يعلى عليه، وإنه يحطم ما كان تحته.

وهناك روايات تقول إنه قال: إني سمعت كلاما ما هو بالسحر، ولا هو بالشعر، ولا بالكهانة، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله معذق، وأعلاه مثمر، وإنه يعلو ولا يعلى عليه، وإنه يحطم ما كان تحته.

وموضوع السورة ومحورها هو: القرآن الكريم

وموضوع السورة ومحورها هو: القرآن الكريم

أثره في حياة البشرية في تصورها ومدركاتها، وفي خط سيرها وفيها تفصيل القرآن الكريم المحكم وفق الأغراض والأهداف، ووفق الطباع والعقول، ووفق البيئات والعصور، ووفق الحالات النفسية وحاجاتها المتنوعة، ووفق هذه الاعتبارت، سمة واضحة في القرآن الكريم الذي هو موضوع ومحور هذه السورة، وموقف المعاندين منه، والسورة تشير إلى أن القرآن الكريم هو دستور الحياة الإنسانية الكريمة، وهو معجزة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

أثره في حياة البشرية في تصورها ومدركاتها، وفي خط سيرها وفيها تفصيل القرآن الكريم المحكم وفق الأغراض والأهداف، ووفق الطباع والعقول، ووفق البيئات والعصور، ووفق الحالات النفسية وحاجاتها المتنوعة، ووفق هذه الاعتبارت، سمة واضحة في القرآن الكريم الذي هو موضوع ومحور هذه السورة، وموقف المعاندين منه، والسورة تشير إلى أن القرآن الكريم هو دستور الحياة الإنسانية الكريمة، وهو معجزة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وقد جاءت هذه السورة بعد سورة المؤمن التي تدور حول الحجج التي أوردها القرآن الكريم على أحقية الرسالة وجدوى إرسال محمد - صلى الله عليه وسلم -، ووجوب تطبيق الإسلام، وفي هذه السورة وصف للمنهج الذي يريده الله للإنسانية بعدما أفحمهم في وجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وقد جاءت هذه السورة بعد سورة المؤمن التي تدور حول الحجج التي أوردها القرآن الكريم على أحقية الرسالة وجدوى إرسال محمد - صلى الله عليه وسلم -، ووجوب تطبيق الإسلام، وفي هذه السورة وصف للمنهج الذي يريده الله للإنسانية بعدما أفحمهم في وجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت