فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1229

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) } [فاطر: 15 - 17] .

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) } [فاطر: 15 - 17] .

بيانٌ لافتقار الناس إلى مولاهم:"فالإنسانُ فقيرٌ إلى الله تعالى في دقائق الأمور وجلائلها، وعظيمها وهيّنها، وعسيرها ويسرها، لا يستغني عنه طرفة عين، وهو به مستغنٍ عن كل واحد، والله تعالى غنيٌّ عن الناس، وعن كل شيء من مخلوقاته، غنيٌّ على الإطلاق" (1) .

بيانٌ لافتقار الناس إلى مولاهم:"فالإنسانُ فقيرٌ إلى الله تعالى في دقائق الأمور وجلائلها، وعظيمها وهيّنها، وعسيرها ويسرها، لا يستغني عنه طرفة عين، وهو به مستغنٍ عن كل واحد، والله تعالى غنيٌّ عن الناس، وعن كل شيء من مخلوقاته، غنيٌّ على الإطلاق" (1) .

"وهو الحميد النافع بغناه خَلْقَه، والجواد المنعم عليهم؛ إذ ليس كل غَنِيٍّ نافعًا بغناه إلا إذا كان جوادا منعما، وإذا جاد وأنعم، حمِدَه المنْعَم عليهم" (2) .

"وهو الحميد النافع بغناه خَلْقَه، والجواد المنعم عليهم؛ إذ ليس كل غَنِيٍّ نافعًا بغناه إلا إذا كان جوادا منعما، وإذا جاد وأنعم، حمِدَه المنْعَم عليهم" (2) .

قال صاح الكشاف:"فإن قلت: قد قوبل الفقراء بالغنى، فما فائدة الحميد؟ قلت: لما أثبت فقرهم إليه وغناه عنهم - وليس كل غنيّ نافعًا بغناه إلا إذا كان الغني جوادًا منعِما، فإذا جاد، وأنعم، حمِدَه المنعَم عليهم واستحق - بإنعامه عليهم أن يحمدوه" (3) .

قال صاح الكشاف:"فإن قلت: قد قوبل الفقراء بالغنى، فما فائدة الحميد؟ قلت: لما أثبت فقرهم إليه وغناه عنهم - وليس كل غنيّ نافعًا بغناه إلا إذا كان الغني جوادًا منعِما، فإذا جاد، وأنعم، حمِدَه المنعَم عليهم واستحق - بإنعامه عليهم أن يحمدوه" (3) .

{إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} [فاطر: 16]

{إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} [فاطر: 16]

فالله تعالى غنيٌّ عن العالمين لو شاء لاستبدل الخلقَ بغيرهم، كما قال سبحانه: {وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] .

فالله تعالى غنيٌّ عن العالمين لو شاء لاستبدل الخلقَ بغيرهم، كما قال سبحانه: {وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] .

{وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} [فاطر: 17] : وما ذلك على الله تعالى بممتنع ولا عسير، فهو القادر على كل شيء.

{وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} [فاطر: 17] : وما ذلك على الله تعالى بممتنع ولا عسير، فهو القادر على كل شيء.

(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية (12/ 233) .

(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية (12/ 233) .

(2) مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي (3/ 337) .

(2) مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي (3/ 337) .

(3) الكشاف عن حقائق التنزيل للزمحشري (5/ 410) .

(3) الكشاف عن حقائق التنزيل للزمحشري (5/ 410) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت