فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1229

لأنهما أصلا التكليف، إذ التكليف ساقط دونهما، وشرطان في الشيء المقذوف به، وهو أن يقذف بوطء يلزمه الحد وهو الزنى واللواط، أو بنفيه من أبيه دون سائر المعاصي، وخمسة في المقذوف وهي: العقل والبلوغ والإسلام والحرية والعفة عن الفاحشة التي رمي بها" (1) ."

لأنهما أصلا التكليف، إذ التكليف ساقط دونهما، وشرطان في الشيء المقذوف به، وهو أن يقذف بوطء يلزمه الحد وهو الزنى واللواط، أو بنفيه من أبيه دون سائر المعاصي، وخمسة في المقذوف وهي: العقل والبلوغ والإسلام والحرية والعفة عن الفاحشة التي رمي بها" (1) ."

وهناك تفصيلات كثيرة أخرى مذكورة في كتب الفقه حول تلك الشروط، يضيق المقام عن ذكرها (2) .

وهناك تفصيلات كثيرة أخرى مذكورة في كتب الفقه حول تلك الشروط، يضيق المقام عن ذكرها (2) .

المناسبة واضحة جلية بين آيات القذف ومحور السورة، لأن حد القذف يمثل حاجزا أمام انتشار فاحشة الزنا في المجتمع، مما يساعد على تحقيق الهدف المنشود في الوصول إلى التربية الأخلاقية وترسيخ الآداب الفاضلة في سلوك الفرد والجماعة التي ينشدها الإسلام، وهو المحور الأساس الذي تدور عليه آيات السورة.

المناسبة واضحة جلية بين آيات القذف ومحور السورة، لأن حد القذف يمثل حاجزا أمام انتشار فاحشة الزنا في المجتمع، مما يساعد على تحقيق الهدف المنشود في الوصول إلى التربية الأخلاقية وترسيخ الآداب الفاضلة في سلوك الفرد والجماعة التي ينشدها الإسلام، وهو المحور الأساس الذي تدور عليه آيات السورة.

1 -اعتبر الإسلام قذف المحصنات من كبائر الذنوب الموجبة لغضب الله وسخطه، وأوعد عليها بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] . وعدّها النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكبائر المهلكات، فقال: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ» (3) .

1 -اعتبر الإسلام قذف المحصنات من كبائر الذنوب الموجبة لغضب الله وسخطه، وأوعد عليها بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] . وعدّها النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكبائر المهلكات، فقال: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ» (3) .

2 -يعتبر الإسلام الكلمة من أخطر أنواع المسؤوليات التي يتحمل الإنسان تبعاتها في الدنيا

2 -يعتبر الإسلام الكلمة من أخطر أنواع المسؤوليات التي يتحمل الإنسان تبعاتها في الدنيا

(1) تفسير القرطبي (12/ 173) .

(1) تفسير القرطبي (12/ 173) .

(2) انظر التفسير الكبير للرازي (23/ 133 - 136) .

(2) انظر التفسير الكبير للرازي (23/ 133 - 136) .

(3) صحيح البخاري (3/ 1017) [2615] ، وصحيح مسلم (1/ 92) [89] .

(3) صحيح البخاري (3/ 1017) [2615] ، وصحيح مسلم (1/ 92) [89] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت