{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} مدهش .. غريب .. عجيب جدا .. من أنبأ محمدا بهذا؟ هل هذه الآية في القرآن حقا؟ لو كان كما تقول .. فاكتب شهادة عني أن القرآن وحيٌ من عند الله .. لقد كان محمد أمّيًّا .. ولا يمكن أن يكشف هذا السر بنفسه .. ولكن الله هو الذي أخبره بهذا السر .. مدهش وغريب وعجيب جدا.
{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} مدهش .. غريب .. عجيب جدا .. من أنبأ محمدا بهذا؟ هل هذه الآية في القرآن حقا؟ لو كان كما تقول .. فاكتب شهادة عني أن القرآن وحيٌ من عند الله .. لقد كان محمد أمّيًّا .. ولا يمكن أن يكشف هذا السر بنفسه .. ولكن الله هو الذي أخبره بهذا السر .. مدهش وغريب وعجيب جدا.
صلة هاتين الآيتين بمحور السورة صلة واضحة بيّنة؛ حيث تتجلى فيهما عظمة الخالق وجلاله وهيبته في قلوب العالِمِين المدققين في آيات الكون، الوقّافين على بدائع المخلوقات وعجائب الكائنات ودقائق الآيات ولطائف الأسرار، الذين يعشقون هذا الجمالَ الذي أبدعه الخالق وأودعه في جميع العوالم المحيطة بنا في الآفاق وفي الأعمالق وفي الثمرات اليانعة والجبال الشامخة، وفي الناس والدواب والأنعام وغير ذلك.
صلة هاتين الآيتين بمحور السورة صلة واضحة بيّنة؛ حيث تتجلى فيهما عظمة الخالق وجلاله وهيبته في قلوب العالِمِين المدققين في آيات الكون، الوقّافين على بدائع المخلوقات وعجائب الكائنات ودقائق الآيات ولطائف الأسرار، الذين يعشقون هذا الجمالَ الذي أبدعه الخالق وأودعه في جميع العوالم المحيطة بنا في الآفاق وفي الأعمالق وفي الثمرات اليانعة والجبال الشامخة، وفي الناس والدواب والأنعام وغير ذلك.
دعوةٌ إلى تذوّق هذا الجمال واستحضار عظمة الخالق واستذكار جليل نعمه ودقائقها.
دعوةٌ إلى تذوّق هذا الجمال واستحضار عظمة الخالق واستذكار جليل نعمه ودقائقها.
1 -الدعوة إلى النظر في الجمال الكوني وما يتمتع به من إبداع عجيب ونسق فريد وتمازج دقيق في الألوان المختلفة، التي تشهد بعظمة الخالق - جلّ وعلا - وبديع صنعه.
1 -الدعوة إلى النظر في الجمال الكوني وما يتمتع به من إبداع عجيب ونسق فريد وتمازج دقيق في الألوان المختلفة، التي تشهد بعظمة الخالق - جلّ وعلا - وبديع صنعه.
2 -هذا الاختلاف والتنوع مما يدعو إلى العظة والاعتبار، فكذلك الناس يختلفون في ألوانهم وهيئاتهم وأجناسهم وألسنتهم ومشاربهم وطبائعهم اختلافا تتجلى فيه عظمةُ الخالق - جلّ وعلا - وعجيب صنعه بما يدعو إلى هيبته - تعالى وإجلاله: {كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 27] : أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة به أتمّ والعلمُ به أكملُ، كانت الخشية له أعظم.
2 -هذا الاختلاف والتنوع مما يدعو إلى العظة والاعتبار، فكذلك الناس يختلفون في ألوانهم وهيئاتهم وأجناسهم وألسنتهم ومشاربهم وطبائعهم اختلافا تتجلى فيه عظمةُ الخالق - جلّ وعلا - وعجيب صنعه بما يدعو إلى هيبته - تعالى وإجلاله: {كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 27] : أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة به أتمّ والعلمُ به أكملُ، كانت الخشية له أعظم.
3 -فالتقوى والعلم متلازمان التقوى طريق العلم والعلم يقوي التقوى ويزيدها، قال نبيّنا
3 -فالتقوى والعلم متلازمان التقوى طريق العلم والعلم يقوي التقوى ويزيدها، قال نبيّنا