وفي الآية الكريمة: ردٌّ على منكري البعث ببيان إحاطة علمه - تعالى - وشمول قدرته، ونظير هذا قوله تعالى في سورة (ق) : {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ. أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ. قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ. بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ. أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ. وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ. تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} [ق: 2 - 8] .
وفي الآية الكريمة: ردٌّ على منكري البعث ببيان إحاطة علمه - تعالى - وشمول قدرته، ونظير هذا قوله تعالى في سورة (ق) : {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ. أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ. قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ. بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ. أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ. وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ. تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} [ق: 2 - 8] .
1 -أثنى الله تعالى على نفسه - سبحانه - فهو المستحق لجميع المحامد، الموصوفُ بصفات الكمال والجلال المنعِمُ المتفضِّلُ على عباده في الدنيا والآخرة.
1 -أثنى الله تعالى على نفسه - سبحانه - فهو المستحق لجميع المحامد، الموصوفُ بصفات الكمال والجلال المنعِمُ المتفضِّلُ على عباده في الدنيا والآخرة.
2 -ورد الحمد في القرآن الكريم متعلقا بِنِعَم كثيرة ومتنوّعة، منها العامّ والخاصّ، والماضي والحاضرُ، والعاجلُ والآجلُ، والظاهر والباطن، واستفتح الله تعالى خمس سور بالحمد، كما اختتمت به بعض السور؛ وذلك للتذكير به والتنويه على فضله، وتنبيه الغافلين عن جلائل النعم، فضلا عن لطائفها.
2 -ورد الحمد في القرآن الكريم متعلقا بِنِعَم كثيرة ومتنوّعة، منها العامّ والخاصّ، والماضي والحاضرُ، والعاجلُ والآجلُ، والظاهر والباطن، واستفتح الله تعالى خمس سور بالحمد، كما اختتمت به بعض السور؛ وذلك للتذكير به والتنويه على فضله، وتنبيه الغافلين عن جلائل النعم، فضلا عن لطائفها.
3 -لله تعالى ما في السماوات وما في الأرض، فالجميع ملكه، وعبيده، وتحت قهره وسلطانه.
3 -لله تعالى ما في السماوات وما في الأرض، فالجميع ملكه، وعبيده، وتحت قهره وسلطانه.
4 -القادر على إيجاد هذه النعم في الدنيا قادرٌ على إيجادها في الآخرة، فالنعم العاجلة دليلٌ على الآجلة، ونعيم الدنيا برهانٌ على الآخرة.
4 -القادر على إيجاد هذه النعم في الدنيا قادرٌ على إيجادها في الآخرة، فالنعم العاجلة دليلٌ على الآجلة، ونعيم الدنيا برهانٌ على الآخرة.
5 -لله الحمد في الآخرة على كمال عدله، وتمام رحمته وقضائه بين خلقه.
5 -لله الحمد في الآخرة على كمال عدله، وتمام رحمته وقضائه بين خلقه.
6 -هو تعالى الحكيم في ملكه وتدبيره، وحكمه وتقديره، وأفعاله وأقواله، الخبير ببواطن الأمور، فضلا عن ظواهرها.
6 -هو تعالى الحكيم في ملكه وتدبيره، وحكمه وتقديره، وأفعاله وأقواله، الخبير ببواطن الأمور، فضلا عن ظواهرها.
7 -علمُه تعالى بما كان وما يكون وما سيكون، فهو المحيط بكل شيء علما.
7 -علمُه تعالى بما كان وما يكون وما سيكون، فهو المحيط بكل شيء علما.