محكومون بها إلا ويذعن إلى الحقيقة العظمى وهي أن هذا الكون بمجموعه وبأجزائه أفرادا محكوم بإله قادر قاهر لا يعترض عليه غيره، ولا يدرك أحدحقيقة ما يجري إلا ما أطلعه الله عليه، فالعاقل يقرّ بوجود هذه القوة، ويقرّ بوحدانية الله سبحانه، وبألوهيته إضافة إلى ربوبيته.
محكومون بها إلا ويذعن إلى الحقيقة العظمى وهي أن هذا الكون بمجموعه وبأجزائه أفرادا محكوم بإله قادر قاهر لا يعترض عليه غيره، ولا يدرك أحدحقيقة ما يجري إلا ما أطلعه الله عليه، فالعاقل يقرّ بوجود هذه القوة، ويقرّ بوحدانية الله سبحانه، وبألوهيته إضافة إلى ربوبيته.
فالحاكم في الكون، والمدبر له، والمسيّر له، والذي وضع قوانينه، وسنّ سننه هو الله سبحانه، وهو الذي يحيي من عدم، ويعدم الحياة {يُحْيِي وَيُمِيتُ} ولا يكلفه شيء في إيجاده ولا إعدامه حيث أن كلمته للشيء: كن، فيكون، أي شيء أراد، صغيرا أو كبيرا، عظيما أو حقيرا.
فالحاكم في الكون، والمدبر له، والمسيّر له، والذي وضع قوانينه، وسنّ سننه هو الله سبحانه، وهو الذي يحيي من عدم، ويعدم الحياة {يُحْيِي وَيُمِيتُ} ولا يكلفه شيء في إيجاده ولا إعدامه حيث أن كلمته للشيء: كن، فيكون، أي شيء أراد، صغيرا أو كبيرا، عظيما أو حقيرا.
فهو المتفرد بالكون الفاعل الوحيد فيه، ولا فعل لغيره إلا بإذنه وتوفيقه.
فهو المتفرد بالكون الفاعل الوحيد فيه، ولا فعل لغيره إلا بإذنه وتوفيقه.
وهذه الحقائق يجب أن تكون نصب عين المتحاورين.
وهذه الحقائق يجب أن تكون نصب عين المتحاورين.
يقول سبحانه: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [غافر: 66] .
يقول سبحانه: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [غافر: 66] .
ألم يكن هذا تلقينا من الله عزّ وجلّ للرسول - صلى الله عليه وسلم - جوابا للمجادلين أو حجة على مناقشين؟! فالآيات تشير إشارة واضحة إلى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يناقش قوما يطلبون منه الانصراف عما يعبد، فالصراع بين الصواب والخطأ، والحق والباطل ظاهر جدا في هذا المقطع.
ألم يكن هذا تلقينا من الله عزّ وجلّ للرسول - صلى الله عليه وسلم - جوابا للمجادلين أو حجة على مناقشين؟! فالآيات تشير إشارة واضحة إلى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يناقش قوما يطلبون منه الانصراف عما يعبد، فالصراع بين الصواب والخطأ، والحق والباطل ظاهر جدا في هذا المقطع.
توجيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليعلم الناس أن هذه السنن، ومنها خلق الإنسان ومراحل تكوينه في رحم أمه، والموت، والحياة، وعدم وجود ضابط لهما معروف، وإنما هي جميعا بأمر الله.
توجيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليعلم الناس أن هذه السنن، ومنها خلق الإنسان ومراحل تكوينه في رحم أمه، والموت، والحياة، وعدم وجود ضابط لهما معروف، وإنما هي جميعا بأمر الله.
إن هذه جميعا تدعو للإيمان واليقين أن الله هو الفاعل الوحيد بالكون، وإنه لا إله إلا هو.
إن هذه جميعا تدعو للإيمان واليقين أن الله هو الفاعل الوحيد بالكون، وإنه لا إله إلا هو.