1 -بيان أن القلوب قلبان: قلب قابل للهداية وآخر غير قابل لها.
1 -بيان أن القلوب قلبان: قلب قابل للهداية وآخر غير قابل لها.
2 -بيان أن القرآن أحسن ما يحدث به المؤمن إذ أخباره كلها صدق وأحكامه كلها عدل.
2 -بيان أن القرآن أحسن ما يحدث به المؤمن إذ أخباره كلها صدق وأحكامه كلها عدل.
3 -فضيلة أهل الخشية من الله إذ هم الذين ينفعلون لسماع القرآن فترتعد فرائصهم عند سماع وعيده، وتلين قلوبهم وجلودهم عند سماع وعده.
3 -فضيلة أهل الخشية من الله إذ هم الذين ينفعلون لسماع القرآن فترتعد فرائصهم عند سماع وعيده، وتلين قلوبهم وجلودهم عند سماع وعده.
4 -تقرير البعث والجزاء بذكر شيء من أحوال يوم القيامة.
4 -تقرير البعث والجزاء بذكر شيء من أحوال يوم القيامة.
5 -العذاب على التكذيب والمعاصي منه الدنيوي، ومنه الأخروي.
5 -العذاب على التكذيب والمعاصي منه الدنيوي، ومنه الأخروي.
6 -لو علم الناس عذاب الآخرة علما يقينا ما كذبوا ولا كفروا ولا ظلموا، فالجهل سبب الهلاك والشقاء دائما (1) .
6 -لو علم الناس عذاب الآخرة علما يقينا ما كذبوا ولا كفروا ولا ظلموا، فالجهل سبب الهلاك والشقاء دائما (1) .
قال تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) } [الزمر: 27 - 31]
قال تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) } [الزمر: 27 - 31]
ولقد ضربنا لهؤلاء المشركين بالله في هذا القرآن من كل مثل من أمثال القرون الخالية تخويفا وتحذيرا؛ ليتذكروا فينزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله. وجعلنا هذا القرآن عربيا واضح الألفاظ سهل المعاني، لا لبسَ فيه ولا انحراف؛ لعلّهم يتقون الله بامتثال أوامره
ولقد ضربنا لهؤلاء المشركين بالله في هذا القرآن من كل مثل من أمثال القرون الخالية تخويفا وتحذيرا؛ ليتذكروا فينزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله. وجعلنا هذا القرآن عربيا واضح الألفاظ سهل المعاني، لا لبسَ فيه ولا انحراف؛ لعلّهم يتقون الله بامتثال أوامره
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 421) وما بعدها.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 421) وما بعدها.