بالخشية رجاء في قلوبهم، وبالقشعريرة لينا في جلودهم (1) .
بالخشية رجاء في قلوبهم، وبالقشعريرة لينا في جلودهم (1) .
والخلاصة أن من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين، أنهم يجمعون عند قراءتهم أو سماعهم للقرآن الكريم بين الخوف والرجاء، الخوف من عذاب الله - تعالى - والرجاء في رحمته ومغفرته، إذ إن اقشعرار الجلود كناية عن الخوف الشديد، ولين الجلود والقلوب كناية عن السرور والارتياح (2) .
والخلاصة أن من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين، أنهم يجمعون عند قراءتهم أو سماعهم للقرآن الكريم بين الخوف والرجاء، الخوف من عذاب الله - تعالى - والرجاء في رحمته ومغفرته، إذ إن اقشعرار الجلود كناية عن الخوف الشديد، ولين الجلود والقلوب كناية عن السرور والارتياح (2) .
ذلك القرآن الذي تلك صفتُه هو هدى الله يهدي به من شاء من خلفه، ومن يخذله الله فيجعل قلبه قاسيا مظلما، فليس له مرشدٌ ولا هادٍ بعد الله (2) .
ذلك القرآن الذي تلك صفتُه هو هدى الله يهدي به من شاء من خلفه، ومن يخذله الله فيجعل قلبه قاسيا مظلما، فليس له مرشدٌ ولا هادٍ بعد الله (2) .
أفمن يجعل وجهه وقاية من عذاب جهنم الشديد، وخبره محذوف تقديره كمن هو آمنٌ من العذاب؟
أفمن يجعل وجهه وقاية من عذاب جهنم الشديد، وخبره محذوف تقديره كمن هو آمنٌ من العذاب؟
قال المفسرون: الوجه أشرف الأعضاء، فإذا وقع الإنسان في شيء من المخاوف، فإنه يجعل يده وقاية لوجهه، وأيدي الكفار مغلولة يوم القيامة، فإذا ألقوا في النار لم يجدوا شيئا يتقونها به إلا وجوههم.
قال المفسرون: الوجه أشرف الأعضاء، فإذا وقع الإنسان في شيء من المخاوف، فإنه يجعل يده وقاية لوجهه، وأيدي الكفار مغلولة يوم القيامة، فإذا ألقوا في النار لم يجدوا شيئا يتقونها به إلا وجوههم.
ونقول خزنة جهنم للكافرين: ذوقوا وبال ما كنتم تكسبونه في الدنيا من الكفر والمعاصي.
ونقول خزنة جهنم للكافرين: ذوقوا وبال ما كنتم تكسبونه في الدنيا من الكفر والمعاصي.
كذّب من قبلهم من الأمم السالفة فأتاهم العذاب من جهة لا تخطر ببالهم. فأذاقهم الله الذلّ والصغار والهوان في الدنيا، ولعذاب الآخرة الذي أُعدّ لهم أعظم بكثير من عذاب الدنيا لو كان عندهم علمٌ وفهم ما كذبوا (4) .
كذّب من قبلهم من الأمم السالفة فأتاهم العذاب من جهة لا تخطر ببالهم. فأذاقهم الله الذلّ والصغار والهوان في الدنيا، ولعذاب الآخرة الذي أُعدّ لهم أعظم بكثير من عذاب الدنيا لو كان عندهم علمٌ وفهم ما كذبوا (4) .
(1) الفتوحات الإلهية (3/ 567) .
(1) الفتوحات الإلهية (3/ 567) .
(2) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3652) .
(2) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3652) .
(3) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 77) .
(3) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 77) .
(4) المرجع السابق (3/ 78) .
(4) المرجع السابق (3/ 78) .