قال الله - تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } [سورة العصر]
قال الله - تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } [سورة العصر]
أولا: بين يدي السورة
أولا: بين يدي السورة
اسمها التوقيفي: سورة {والعصر} ، وبه سميت في المصاحف
اسمها التوقيفي: سورة {والعصر} ، وبه سميت في المصاحف
أخرج الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب، عن أبي حذيفة - وكانت له صحبة - قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا، لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة {وَالْعَصْرِ} إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
أخرج الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب، عن أبي حذيفة - وكانت له صحبة - قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا، لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة {وَالْعَصْرِ} إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
قال الشافعي - رحمه الله تعالى: لو تدبّر الناس هذه السورة، لَوَسِعَتْهُم، ولو لم ينزل إليهم إلا هي، لَكَفَتْهُم، لأنها شملت جميع علوم القرآن.
قال الشافعي - رحمه الله تعالى: لو تدبّر الناس هذه السورة، لَوَسِعَتْهُم، ولو لم ينزل إليهم إلا هي، لَكَفَتْهُم، لأنها شملت جميع علوم القرآن.
وقال الألوسي: وهي على قصرها جمعت من
وقال الألوسي: وهي على قصرها جمعت من
(1) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور (3/ 246) .
(1) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور (3/ 246) .