المباركة ينزلون أفواجا أفواجا، فمن نازل وصاعد، ولهذا عبر القرآن بلفظ: {تَنَزَّلُ} الذي يفيد المرة تلو المرة، ولهذا السبب مدّت إلى طلوع الفجر، والتعبير: {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} يفيد عصمة الملائكة، فنزولهم بإذن من الله، وصعودهم كذلك (1) .
المباركة ينزلون أفواجا أفواجا، فمن نازل وصاعد، ولهذا عبر القرآن بلفظ: {تَنَزَّلُ} الذي يفيد المرة تلو المرة، ولهذا السبب مدّت إلى طلوع الفجر، والتعبير: {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} يفيد عصمة الملائكة، فنزولهم بإذن من الله، وصعودهم كذلك (1) .
وبعد ذكر فضائل هذه الليلة المباركة يختم القرآن بخاصية أخرى لهذه الليلة بأنها متصفة بالسلام التام، كاتصاف الجنة التي هي سببها في قوله تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} ، ويفيد التعبير عنها بالسلام حتى مطلع الفجر أمران:
وبعد ذكر فضائل هذه الليلة المباركة يختم القرآن بخاصية أخرى لهذه الليلة بأنها متصفة بالسلام التام، كاتصاف الجنة التي هي سببها في قوله تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} ، ويفيد التعبير عنها بالسلام حتى مطلع الفجر أمران:
أ- تعميم السلامة من الآفات والصواعق والأذى.
أ- تعميم السلامة من الآفات والصواعق والأذى.
ب- التسليم كل الليلة حيث تسلم الملائكة على الطائعين في تلك الليلة (2) ، وهو الأقرب - والله أعلم -، إذ لا تخلو ليلة في العام من نزول المحنة على قوم من الأقوام في العالم، حتى أهل الإسلام منهم، ومن السلام الذي حصل في هذه الليلة المباركة للبشرية نزول القرآن الذي يحقق لها في الدنيا السلام، ويهدي من اتبعه دار السلام يوم القيامة.
ب- التسليم كل الليلة حيث تسلم الملائكة على الطائعين في تلك الليلة (2) ، وهو الأقرب - والله أعلم -، إذ لا تخلو ليلة في العام من نزول المحنة على قوم من الأقوام في العالم، حتى أهل الإسلام منهم، ومن السلام الذي حصل في هذه الليلة المباركة للبشرية نزول القرآن الذي يحقق لها في الدنيا السلام، ويهدي من اتبعه دار السلام يوم القيامة.
وقد جاء في المطلع قراءتان متواتران: فقرأ الكسائي وخلف: بكسر اللام، والباقون: بفتحها (3) ، وكلا القراءتين مصدر في لغة تميم (4) ، والمطلع هو الطلوع، يقال: طلع الفجر طلوعا، والمعنى بناء على ذلك أنه يدوم ذلك السلام من الملائكة على العابدين فيها إلى طلوع الفجر (5) ، والله أعلم.
وقد جاء في المطلع قراءتان متواتران: فقرأ الكسائي وخلف: بكسر اللام، والباقون: بفتحها (3) ، وكلا القراءتين مصدر في لغة تميم (4) ، والمطلع هو الطلوع، يقال: طلع الفجر طلوعا، والمعنى بناء على ذلك أنه يدوم ذلك السلام من الملائكة على العابدين فيها إلى طلوع الفجر (5) ، والله أعلم.
(1) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي (16/ 34) .
(1) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي (16/ 34) .
(2) انظر: البحر المحيط في التفسير لأبي حيان، دار الفكر، بيروت، 1992 م (10/ 513) ، وانظر: فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني، عالم الكتب، بيروت (5/ 473) .
(2) انظر: البحر المحيط في التفسير لأبي حيان، دار الفكر، بيروت، 1992 م (10/ 513) ، وانظر: فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني، عالم الكتب، بيروت (5/ 473) .
(3) انظر: النشر في القراءات العشر لابن الجزري (2/ 403) .
(3) انظر: النشر في القراءات العشر لابن الجزري (2/ 403) .
(4) انظر: روح المعاني للآلوسي (16/ 353) .
(4) انظر: روح المعاني للآلوسي (16/ 353) .
(5) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت (32/ 36) .
(5) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت (32/ 36) .