فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1229

المقطع الرابع: على طريق الفلاح

المقطع الرابع: على طريق الفلاح

قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) } التغابن: 11

قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) } التغابن: 11

صلةُ هذه الآيات بمحور السورةِ الكريمة: أنها تمضي مبينةً طرائق النجاة من الغبن، وسبل تحصيل الأجر والثواب، من ذلك ما يحصِّلُه المؤمن من مثوبة، حين يصبر على البلاء، فيخرج منه مغفور الذنب موفور الأجر قرير العين منشرح الصدر، وقد تنامت ثروته وتضاعف رصيده عند العليمِ الفتاح، ليهنأَ بعيشته الراضيةِ في بلاد الأفراح.

صلةُ هذه الآيات بمحور السورةِ الكريمة: أنها تمضي مبينةً طرائق النجاة من الغبن، وسبل تحصيل الأجر والثواب، من ذلك ما يحصِّلُه المؤمن من مثوبة، حين يصبر على البلاء، فيخرج منه مغفور الذنب موفور الأجر قرير العين منشرح الصدر، وقد تنامت ثروته وتضاعف رصيده عند العليمِ الفتاح، ليهنأَ بعيشته الراضيةِ في بلاد الأفراح.

قال تعالى {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) } .

قال تعالى {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) } .

في هذه الآيات الكريمة دعوة للإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره، والابتلاء وإن كان مرَّ المذاق إلا أنه حلوُ الثمرات لأهل الصبر والثبات، فهو تمحيصٌ للقلوب وتكفيرٌ للذنوب ورفع للدرجات، وبه يبلغ الصابر من المنازل والرُّتب ما يقصُرُ به عمله، وما من مصيبةٍ في هذا الكون تقع إلا بإذن الله تعالى ومشيئته وتدبيره وحكمته، {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} ومن يؤمن بالله تعالى وأقداره في خلقه ويرضى بقضائه يهد قلبه، يهدِ قلبه فيزداد صبرا ويقينا، وثباتا وتسليما، ورضا واطمئنانا، ويعلم أنَّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

في هذه الآيات الكريمة دعوة للإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره، والابتلاء وإن كان مرَّ المذاق إلا أنه حلوُ الثمرات لأهل الصبر والثبات، فهو تمحيصٌ للقلوب وتكفيرٌ للذنوب ورفع للدرجات، وبه يبلغ الصابر من المنازل والرُّتب ما يقصُرُ به عمله، وما من مصيبةٍ في هذا الكون تقع إلا بإذن الله تعالى ومشيئته وتدبيره وحكمته، {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} ومن يؤمن بالله تعالى وأقداره في خلقه ويرضى بقضائه يهد قلبه، يهدِ قلبه فيزداد صبرا ويقينا، وثباتا وتسليما، ورضا واطمئنانا، ويعلم أنَّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

{وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} عليمٌ بأحوال العباد ومصالحهم، لا يخفى عليه حالُ عباده واستقبالهم لأقداره.

{وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} عليمٌ بأحوال العباد ومصالحهم، لا يخفى عليه حالُ عباده واستقبالهم لأقداره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت