فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1229

كقولهم: {رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ} [الأعراف: 38] ، والضعفُ زيادة المثل. وشبيه بهذه الآية أيضا قوله تعالى حكاية عنهم: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا. رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [الأحزاب: 67 - 68] .

كقولهم: {رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ} [الأعراف: 38] ، والضعفُ زيادة المثل. وشبيه بهذه الآية أيضا قوله تعالى حكاية عنهم: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا. رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [الأحزاب: 67 - 68] .

وقال الطغاة من رؤساء الكفر وأئمة الضلال: ما لنا لا نرى في النار هؤلاء الذين كنا نعدّهم في الدنيا من الأشرار؟ يعنون بهم المؤمنين.

وقال الطغاة من رؤساء الكفر وأئمة الضلال: ما لنا لا نرى في النار هؤلاء الذين كنا نعدّهم في الدنيا من الأشرار؟ يعنون بهم المؤمنين.

قال ابن كثير: هذا إخبار عن الكفار في النار، أنهم يفتقدون رجالا كانوا يعتقدون أنهم على الضلالة، وهم المؤمنون، يقول أبو جهل: ما لي لا أرى بلالا، وعمارا، وصهيبا وفلانا وفلانا؟ وهذا ضرب مثل، وإلا، فكل الكفار هذا حالهم، يعتقدون أن المؤمنين يدخولون النار، فلما دخلها الكفار، افتقدوهم، فلم يجدوهم، ثم قالوا يؤنبون أنفسهم قائلين: أجعلنا هؤلاء المؤمنين في الدنيا هزءا وسخرية؟ أم هم معنا في النار ولكن لا نراهم؟ (1)

قال ابن كثير: هذا إخبار عن الكفار في النار، أنهم يفتقدون رجالا كانوا يعتقدون أنهم على الضلالة، وهم المؤمنون، يقول أبو جهل: ما لي لا أرى بلالا، وعمارا، وصهيبا وفلانا وفلانا؟ وهذا ضرب مثل، وإلا، فكل الكفار هذا حالهم، يعتقدون أن المؤمنين يدخولون النار، فلما دخلها الكفار، افتقدوهم، فلم يجدوهم، ثم قالوا يؤنبون أنفسهم قائلين: أجعلنا هؤلاء المؤمنين في الدنيا هزءا وسخرية؟ أم هم معنا في النار ولكن لا نراهم؟ (1)

إن هذا الذي أخبرناك به - يا محمد - من أقوال أهل النار وتخاصمهم، لهو الحق الذي لا بد أن يتكلموا به، فنحن نخبرك عن تخاصمهم في جهنم، وعن أقوالهم وهم فيها.

إن هذا الذي أخبرناك به - يا محمد - من أقوال أهل النار وتخاصمهم، لهو الحق الذي لا بد أن يتكلموا به، فنحن نخبرك عن تخاصمهم في جهنم، وعن أقوالهم وهم فيها.

وإنما سمّى الله تعالى تلك الكلمات تخاصما، لأن قول الرؤساء: {لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} وقول الأتباع: {بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ} من باب الخصومة (2) .

وإنما سمّى الله تعالى تلك الكلمات تخاصما، لأن قول الرؤساء: {لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} وقول الأتباع: {بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ} من باب الخصومة (2) .

1 -ذم الطغيان، وهو مجاوزة الحد في الظلم والكفر وبيان جزاء أهله يوم القيامة.

1 -ذم الطغيان، وهو مجاوزة الحد في الظلم والكفر وبيان جزاء أهله يوم القيامة.

2 -بيان ما يجري من خصام بين أهل النار للعظة والاعتبار.

2 -بيان ما يجري من خصام بين أهل النار للعظة والاعتبار.

3 -مخاصمة الأتباع مَن اتبعوهم في الضلال، ومطالبتهم بمضاعفة العذاب لهم.

3 -مخاصمة الأتباع مَن اتبعوهم في الضلال، ومطالبتهم بمضاعفة العذاب لهم.

(1) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 207) .

(1) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 207) .

(2) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (26/ 223) .

(2) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (26/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت