فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1229

وليس عذابهم مقصورا على الحميم والغساق، بل لهم أنواع أخرى من العذاب، تشبه في شكلها وفي فظاعتها وفي شدتها الحميم والغساق، كالزمهرير، والسموم، وأكل الزقوم .. لهم من كل ذلك وغيره أنواع وأصناف.

وليس عذابهم مقصورا على الحميم والغساق، بل لهم أنواع أخرى من العذاب، تشبه في شكلها وفي فظاعتها وفي شدتها الحميم والغساق، كالزمهرير، والسموم، وأكل الزقوم .. لهم من كل ذلك وغيره أنواع وأصناف.

ثم حكى سبحانه ما يقال للرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار، فقال: تقول لهم خزنة جهنم: هذا جمع كثيف قد اقتحم معكم النار، ودخلوها بصحبتكم كما اقتحموا معكم في الجهل والضلال، لا أهلا ولا مرحبا بهم، إنهم ذائقو النار، وداخلوها كما دخلتموها أنتم.

ثم حكى سبحانه ما يقال للرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار، فقال: تقول لهم خزنة جهنم: هذا جمع كثيف قد اقتحم معكم النار، ودخلوها بصحبتكم كما اقتحموا معكم في الجهل والضلال، لا أهلا ولا مرحبا بهم، إنهم ذائقو النار، وداخلوها كما دخلتموها أنتم.

قال الرازي: والاقتحام ركوبُ الشدة والدخول فيها، وهذا من كلام خزنة جهنم لرؤساء الكفرة عن أتباعهم، والعرب تقول لمن يحتفون به: مرحبا، أي أتيتَ رحبا في البلاد لا ضيقا، ثم يدخلون عليها كلمة"لا"في دعاء السوء (1) .

قال الرازي: والاقتحام ركوبُ الشدة والدخول فيها، وهذا من كلام خزنة جهنم لرؤساء الكفرة عن أتباعهم، والعرب تقول لمن يحتفون به: مرحبا، أي أتيتَ رحبا في البلاد لا ضيقا، ثم يدخلون عليها كلمة"لا"في دعاء السوء (1) .

قال الأتباع للرؤساء الطغاة الذين أضلوهم: بل أنتم لا أهلا بكم ولا مرحبا، قال المفسرون: عندما يدخل الأتباع جهنم، تتلقاهم الرؤساء بقولهم: لا مرحبا بكم، أي لا تلقون هنا رحبا ولا خيرا - وهذه تحية أهل النار - كما قال سبحانه: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38] .

قال الأتباع للرؤساء الطغاة الذين أضلوهم: بل أنتم لا أهلا بكم ولا مرحبا، قال المفسرون: عندما يدخل الأتباع جهنم، تتلقاهم الرؤساء بقولهم: لا مرحبا بكم، أي لا تلقون هنا رحبا ولا خيرا - وهذه تحية أهل النار - كما قال سبحانه: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38] .

فعند ذلك يقول لهم الداخلون: {بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ} ، وهذا على قول القائل:"تحيةُ بينهم ضربٌ وجيع"، فكذلك أهل النار يتلقون بعضهم باللعنات والشتائم بدل التحيات والسلام، ثم يعلّل الأتباع ذلك بقولهم: أنتم قدمتم لنا هذا العذاب، وكنتم السبب في ضلالنا، فبئس المنزل والمستقر لنا ولكم نار جهنم.

فعند ذلك يقول لهم الداخلون: {بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ} ، وهذا على قول القائل:"تحيةُ بينهم ضربٌ وجيع"، فكذلك أهل النار يتلقون بعضهم باللعنات والشتائم بدل التحيات والسلام، ثم يعلّل الأتباع ذلك بقولهم: أنتم قدمتم لنا هذا العذاب، وكنتم السبب في ضلالنا، فبئس المنزل والمستقر لنا ولكم نار جهنم.

قال فوج الأتباع: ربنا مَن أضلّنا في الدنيا عن الهدى فضَاعِف عذابه في النار (2) . وهذا

قال فوج الأتباع: ربنا مَن أضلّنا في الدنيا عن الهدى فضَاعِف عذابه في النار (2) . وهذا

(1) مفاتيح الغيب (26/ 222) .

(1) مفاتيح الغيب (26/ 222) .

(2) التفسير الميسر، لمجموعة من العلماء (8/ 206) .

(2) التفسير الميسر، لمجموعة من العلماء (8/ 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت