علمه، ومقدار عجزه، وضعفه، وأن الأمر كله لله، فعليه أن يجيب داعي ربّه، وينيب إلى خالقه، ويوظف حياته بما فيه خير دينه ودنياه وسعادة دنياه وأخراه (1) .
علمه، ومقدار عجزه، وضعفه، وأن الأمر كله لله، فعليه أن يجيب داعي ربّه، وينيب إلى خالقه، ويوظف حياته بما فيه خير دينه ودنياه وسعادة دنياه وأخراه (1) .
وصلة هذا المقطع الخاتم للسورة بمحورها أنه بيان لحال الشاكر للنعم، والكافر بها والذاكر للآيات المعتبر بها، والمعرض عنها، وذلك بتذكير الإنسان وحثّه بالمسارعة بتقوى ربّه وطاعته وشكر نعمته لينجو في آخرته.
وصلة هذا المقطع الخاتم للسورة بمحورها أنه بيان لحال الشاكر للنعم، والكافر بها والذاكر للآيات المعتبر بها، والمعرض عنها، وذلك بتذكير الإنسان وحثّه بالمسارعة بتقوى ربّه وطاعته وشكر نعمته لينجو في آخرته.
وتحذيره من الإعراض عن آيات الله وكفر نعمه والاغترار بشهوات الحياة وزينتها، فيخسر آخرته، وذلك هو الخسران المبين.
وتحذيره من الإعراض عن آيات الله وكفر نعمه والاغترار بشهوات الحياة وزينتها، فيخسر آخرته، وذلك هو الخسران المبين.
1 -وجوب تقوى الله.
1 -وجوب تقوى الله.
2 -تقرير عقيدة البعث.
2 -تقرير عقيدة البعث.
3 -أن يوم القيامة يوم عصيب لا ينفع فيه والد ولا ولد.
3 -أن يوم القيامة يوم عصيب لا ينفع فيه والد ولا ولد.
4 -التحذير من الاغترار بمتاع الحياة الدنيا وشهواتها.
4 -التحذير من الاغترار بمتاع الحياة الدنيا وشهواتها.
5 -التحذير من الشيطان في تزيينه المعاصي للإنسان.
5 -التحذير من الشيطان في تزيينه المعاصي للإنسان.
6 -اختصاص الله تعالى في معرفة مفاتيح الغيب الخمسة.
6 -اختصاص الله تعالى في معرفة مفاتيح الغيب الخمسة.
7 -أن معرفة نوع الجنين من كونه ذكرا أو أنثى بواسطة الأشعة ونحوها غير داخلة في قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} ؛ لأنها بمنزلة فتح البطن، ومع معرفة كون الجنين ذكرا أو أنثى فلا أحد يستطيع معرفة شكله الحقيقي، ولا كونه شقيا أو سعيدا.
7 -أن معرفة نوع الجنين من كونه ذكرا أو أنثى بواسطة الأشعة ونحوها غير داخلة في قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} ؛ لأنها بمنزلة فتح البطن، ومع معرفة كون الجنين ذكرا أو أنثى فلا أحد يستطيع معرفة شكله الحقيقي، ولا كونه شقيا أو سعيدا.
8 -ادعاء معرفة الغيب كذب وضلال (2) .
8 -ادعاء معرفة الغيب كذب وضلال (2) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 351) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2798) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4340) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 351) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2798) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4340) .
(2) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 522) ، وتفسير السعدي، ص: 601.
(2) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 522) ، وتفسير السعدي، ص: 601.