فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1229

ولا ولد، وهم أقرب الناس إليك، وأعزّهم عليك: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ. وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ. وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ. لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 34 - 37] .

ولا ولد، وهم أقرب الناس إليك، وأعزّهم عليك: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ. وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ. وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ. لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 34 - 37] .

إن يوما هذه حاله لَعَظِيمٌ، وإنه وعدٌ حق، وقول صدق.

إن يوما هذه حاله لَعَظِيمٌ، وإنه وعدٌ حق، وقول صدق.

فلا ينبغي لمؤمن أن يغترّ بزخرف الحياة وزينتها، وما فيها من شهوات ومغريات، فما هي إلا متاع الغرور. أياما معدودة، وسنين محدودة، تمضي سريعا، وتنقضي عاجلا، فإذا الإنسان صائر إلى ما قدّم من عمل، وهو تحت الأرض حبيسا بعد أن كان فوقها طليقا.

فلا ينبغي لمؤمن أن يغترّ بزخرف الحياة وزينتها، وما فيها من شهوات ومغريات، فما هي إلا متاع الغرور. أياما معدودة، وسنين محدودة، تمضي سريعا، وتنقضي عاجلا، فإذا الإنسان صائر إلى ما قدّم من عمل، وهو تحت الأرض حبيسا بعد أن كان فوقها طليقا.

وليحذر المؤمن من الشيطان حين يخادعه، ويغرر به، فيوظف حلم الله وإمهاله لعباده على أنه دليل السلامة، فيزيّن لهم المعاصي، ويهونها عليهم، ويجسّرهم عليها، ويحول بينهم وبين التوبة بالتسويف.

وليحذر المؤمن من الشيطان حين يخادعه، ويغرر به، فيوظف حلم الله وإمهاله لعباده على أنه دليل السلامة، فيزيّن لهم المعاصي، ويهونها عليهم، ويجسّرهم عليها، ويحول بينهم وبين التوبة بالتسويف.

فإن غرور الشيطان، وشهوات الحياة المحرمة مصيدة للإنسان.

فإن غرور الشيطان، وشهوات الحياة المحرمة مصيدة للإنسان.

ثم يختم الله السورة التي ذكر فيها شواهد القدرة، وأنواع النعم، ودلائل الإحاطة بالعلم بما خصّ الله به ذاته من مفاتيح الغيب الخمسة، التي استأثر بعلمها مما يحسّه الإنسان في حياته، ويراه أمام ناظريه، كما جاء في الحديث الصحيح عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَفَاتِيْحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُوْنُ فِي غَدٍ، وَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُوْنُ فِي الْأَرْحَامِ، وَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِيْ نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوْتُ، وَمَا يَدْرِيْ أَحَدٌ مَتَى يَجِيْءُ الْمَطَرُ» (1) .

ثم يختم الله السورة التي ذكر فيها شواهد القدرة، وأنواع النعم، ودلائل الإحاطة بالعلم بما خصّ الله به ذاته من مفاتيح الغيب الخمسة، التي استأثر بعلمها مما يحسّه الإنسان في حياته، ويراه أمام ناظريه، كما جاء في الحديث الصحيح عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَفَاتِيْحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُوْنُ فِي غَدٍ، وَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُوْنُ فِي الْأَرْحَامِ، وَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِيْ نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوْتُ، وَمَا يَدْرِيْ أَحَدٌ مَتَى يَجِيْءُ الْمَطَرُ» (1) .

فعلم الساعة متى تقوم؟ لا يعلمه أحد إلا الله، وعلم وقت نزول المطر، في أي ساعة من ليل أو نهار، وأحوال ما في الأرحام من المواليد.

فعلم الساعة متى تقوم؟ لا يعلمه أحد إلا الله، وعلم وقت نزول المطر، في أي ساعة من ليل أو نهار، وأحوال ما في الأرحام من المواليد.

وكذلك الإنسان في أخص أحواله، وأهمّ احتياجه، حيث لا يعلم المرء ماذا يكسب في غده من غنى أو فقر، ومن خير أو شر، كما أنه لا يعلم أين ومتى يموت؟

وكذلك الإنسان في أخص أحواله، وأهمّ احتياجه، حيث لا يعلم المرء ماذا يكسب في غده من غنى أو فقر، ومن خير أو شر، كما أنه لا يعلم أين ومتى يموت؟

وهذه أمور جليّة لا ينازع فيها الإنسان ويراها في ذاته وحياته، وبها يعرف الإنسان حدود

وهذه أمور جليّة لا ينازع فيها الإنسان ويراها في ذاته وحياته، وبها يعرف الإنسان حدود

(1) صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب 29 (2/ 23) .

(1) صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب 29 (2/ 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت