عليه في حسن الحال، حتى تقبل شهادته وتعود ولايته" (1) ."
عليه في حسن الحال، حتى تقبل شهادته وتعود ولايته" (1) ."
6 -نهى الإسلام عن قبول شهادة القاذف في المستقبل حماية لأعراض الناس وصونا لكرامتهم، فالذي تجرأ على القذف مرة بدون إثبات، لا يتورع عن تكراره مرات وكرات، فكان جديرا بأن تردّ شهادته.
6 -نهى الإسلام عن قبول شهادة القاذف في المستقبل حماية لأعراض الناس وصونا لكرامتهم، فالذي تجرأ على القذف مرة بدون إثبات، لا يتورع عن تكراره مرات وكرات، فكان جديرا بأن تردّ شهادته.
7 -دل أسلوب"الحصر في قوله تعالى {وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} على المبالغة في شناعة فسقهم، حتى كأن ما عداه من الفسوق لا يعدّ فسقا" (2) .
7 -دل أسلوب"الحصر في قوله تعالى {وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} على المبالغة في شناعة فسقهم، حتى كأن ما عداه من الفسوق لا يعدّ فسقا" (2) .
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) } .
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) } .
روى البخاري في صحيحه بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك بن سحماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَلْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِيْ ظَهْرِكَ» ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا، يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ اَلْبَيِّنَةَ؟ فَجَعَل النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ: «اَلْبَيِّنَةُ، وَإِلَّا حَدٌّ فِيْ ظَهْرِكَ» ، فَقَالَ هِلَالُ: وَالَّذِيْ بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنِّيْ لَصَادِقٌ، وَلَيَنْزِلَنَّ اللهُ مَا يُبْرِئُ ظَهْرِيْ مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ جِبْرِيْلُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ... } فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا، فَجَاءَ هَلَالُ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ: «إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ
روى البخاري في صحيحه بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك بن سحماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَلْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِيْ ظَهْرِكَ» ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا، يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ اَلْبَيِّنَةَ؟ فَجَعَل النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ: «اَلْبَيِّنَةُ، وَإِلَّا حَدٌّ فِيْ ظَهْرِكَ» ، فَقَالَ هِلَالُ: وَالَّذِيْ بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنِّيْ لَصَادِقٌ، وَلَيَنْزِلَنَّ اللهُ مَا يُبْرِئُ ظَهْرِيْ مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ جِبْرِيْلُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ... } فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا، فَجَاءَ هَلَالُ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ: «إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ
(1) التفسير الكبير للرازي (23/ 143) .
(1) التفسير الكبير للرازي (23/ 143) .
(2) التحرير والتنوير لابن عاشور (9/ 159) .
(2) التحرير والتنوير لابن عاشور (9/ 159) .