{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ .. } القرآن منزل من الله تعالى، فاعرضوا عقولكم وناقشوه مناقشة من يفتش عن الحقيقة حتى لو كان مصدرها عدوه، فإذا ثبت أنه من عند غير الله، فأنتم على موقفكم، ولكن إن ثبت أنه من عند الله، فستكون خسارتكم عظيمة، وخيبتكم ثقيلة، ولا يمكن التراجع.
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ .. } القرآن منزل من الله تعالى، فاعرضوا عقولكم وناقشوه مناقشة من يفتش عن الحقيقة حتى لو كان مصدرها عدوه، فإذا ثبت أنه من عند غير الله، فأنتم على موقفكم، ولكن إن ثبت أنه من عند الله، فستكون خسارتكم عظيمة، وخيبتكم ثقيلة، ولا يمكن التراجع.
ولذا، فإن الله قال: لا يوجد ضال أكثر ضلالا من المغالطين، الذين هم في شقاق ونزاع ورفض لكل سبل الخير والمنطق السوي والعقل. هل بعد هذا الضلال من ضلال.
ولذا، فإن الله قال: لا يوجد ضال أكثر ضلالا من المغالطين، الذين هم في شقاق ونزاع ورفض لكل سبل الخير والمنطق السوي والعقل. هل بعد هذا الضلال من ضلال.
فموقف المشركين المغالطين من القرآن الكريم أولا قالوا: {قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ} [فصلت: 5] ، وثانيا قالوا: {بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} [فصلت:5] ، وثالثا قالوا: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ} [فصلت: 26] ، فاتبعوا جميع السبل غير العاقلة والتي تدل على جهلهم ومغالطتهم وعدم قبولهم الحق.
فموقف المشركين المغالطين من القرآن الكريم أولا قالوا: {قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ} [فصلت: 5] ، وثانيا قالوا: {بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} [فصلت:5] ، وثالثا قالوا: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ} [فصلت: 26] ، فاتبعوا جميع السبل غير العاقلة والتي تدل على جهلهم ومغالطتهم وعدم قبولهم الحق.
فهذا يدل على قوة القرآن الذاتية ودخوله النفس الإنسانية من أزهى جوانبها، وثالثا يرسم الحياة الإنسانية الكريمة التي لا يسع أحد رفضها، ولا يستطيع أحد أن ينقضها أو يأتي بخير منها.
فهذا يدل على قوة القرآن الذاتية ودخوله النفس الإنسانية من أزهى جوانبها، وثالثا يرسم الحياة الإنسانية الكريمة التي لا يسع أحد رفضها، ولا يستطيع أحد أن ينقضها أو يأتي بخير منها.
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .. } إن هذا القرآن كالخارطة للكون في جميع جزئياته، ولذا فإننا نرى في كل جبل ما يكتشف أن هناك حقيقة في القرآن الكريم لم يدركها الناس في وقت سابق.
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .. } إن هذا القرآن كالخارطة للكون في جميع جزئياته، ولذا فإننا نرى في كل جبل ما يكتشف أن هناك حقيقة في القرآن الكريم لم يدركها الناس في وقت سابق.
والاكتشافات العلمية في جميع آفاق الكون، وفي جميع مناحيه وأبعاده، والسنن التي بني عليها، تدل على صدق القرآن، ومن وقت قريب اكتشفوا أن البحار تحتفظ بخاصيتها حتى في مواطن التقائها ولا تختلط ببعضها. فقال لهم المسلمون: إن القرآن الكريم قال لنا: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن: 19 - 20] . وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 53] .
والاكتشافات العلمية في جميع آفاق الكون، وفي جميع مناحيه وأبعاده، والسنن التي بني عليها، تدل على صدق القرآن، ومن وقت قريب اكتشفوا أن البحار تحتفظ بخاصيتها حتى في مواطن التقائها ولا تختلط ببعضها. فقال لهم المسلمون: إن القرآن الكريم قال لنا: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن: 19 - 20] . وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 53] .