فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 1229

لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبّه (1) .

لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبّه (1) .

وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال: خرجنا في ليلة مطيرة، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء (2) .

وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال: خرجنا في ليلة مطيرة، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء (2) .

وعن معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذًا أستكثر يا رسول الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الله أكثر وأطيب (3)

وعن معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذًا أستكثر يا رسول الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الله أكثر وأطيب (3)

مكية في قول الجمهور، ومدنية في قول قتادة والضحاك والسدّي، ونسب القولان إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -. ورجّح السيوطي في الإتقان أنها مدنية، بعد استعراض الأقوال واحتمال نزولها مرتين، والصحيح أنها مكية، حيث جمعت أصل التوحيد، وهو الأكثر فيما نزل من القرآن بمكة.

مكية في قول الجمهور، ومدنية في قول قتادة والضحاك والسدّي، ونسب القولان إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -. ورجّح السيوطي في الإتقان أنها مدنية، بعد استعراض الأقوال واحتمال نزولها مرتين، والصحيح أنها مكية، حيث جمعت أصل التوحيد، وهو الأكثر فيما نزل من القرآن بمكة.

وقد عُدّت السورة الثانية والعشرين في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة (الناس) ، وقبل سورة (النجم) (4) .

وقد عُدّت السورة الثانية والعشرين في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة (الناس) ، وقبل سورة (النجم) (4) .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم الحديث 6827.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم الحديث 6827.

(2) أخرجه الترمذي في سننه: كتاب الدعوات، باب في انتظار الفرج وغير ذلك، رقم الحديث 3349. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

(2) أخرجه الترمذي في سننه: كتاب الدعوات، باب في انتظار الفرج وغير ذلك، رقم الحديث 3349. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

(3) أخرجه أحمد في مسنده: رقم الحديث 15057.

(3) أخرجه أحمد في مسنده: رقم الحديث 15057.

(4) التحرير والتنوير (30/ 611) ، وفتح القدير (5/ 513) .

(4) التحرير والتنوير (30/ 611) ، وفتح القدير (5/ 513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت