لقد أحسن اللهُ فيما مضى ÷ كذلك يحسنُ فيما بقي
لقد أحسن اللهُ فيما مضى ÷ كذلك يحسنُ فيما بقي
قال صاحب روح البيان:"... روي أن محتاجا قال لبعضهم: أنا الذى أحسنتَ إلىّ وقت كذا، فقال: مرحبا بمن توسل بنا إلينا، وقضى حاجته، وكأنه يقول ما رددتني حين ما كنت قوي القلب والبدن ... فلو رددتني الآن بعدما عودتني القبول مع نهاية ضعفي: لتضاعف ألمُ قلبي، وهلكتُ، يقال: سَعِدَ بحاجته إذا ظفر بها، وشقي بها إذا خاب ..." (1) .
قال صاحب روح البيان:"... روي أن محتاجا قال لبعضهم: أنا الذى أحسنتَ إلىّ وقت كذا، فقال: مرحبا بمن توسل بنا إلينا، وقضى حاجته، وكأنه يقول ما رددتني حين ما كنت قوي القلب والبدن ... فلو رددتني الآن بعدما عودتني القبول مع نهاية ضعفي: لتضاعف ألمُ قلبي، وهلكتُ، يقال: سَعِدَ بحاجته إذا ظفر بها، وشقي بها إذا خاب ..." (1) .
{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) }
{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) }
يخبر زكريا - عليه السلام - عن أسباب طلبه للولد: فقد وهن منه العظم وشاب الشعر، وتقدم به العمر، وهو خائف من أن يموت دون وارث له، يرث عنه النبوة والصلاح
يخبر زكريا - عليه السلام - عن أسباب طلبه للولد: فقد وهن منه العظم وشاب الشعر، وتقدم به العمر، وهو خائف من أن يموت دون وارث له، يرث عنه النبوة والصلاح
* وقال الإمام القاسمي:" (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي) : أي الذين يلون أمر رهطي من بعد موتي، لعدم صلاحية أحد منهم لأن يخلفني في القيام بما كنت أقوم به، من الإرشاد ووعظ العباد، وحفظ آداب الدين والتمسك بهديه المتين" (2) .
* وقال الإمام القاسمي:" (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي) : أي الذين يلون أمر رهطي من بعد موتي، لعدم صلاحية أحد منهم لأن يخلفني في القيام بما كنت أقوم به، من الإرشاد ووعظ العباد، وحفظ آداب الدين والتمسك بهديه المتين" (2) .
{وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا} : لم تلد في شبابها، ولم تحمل، لكنَّ قدرتَك لا يُعجزُها شيء.
{وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا} : لم تلد في شبابها، ولم تحمل، لكنَّ قدرتَك لا يُعجزُها شيء.
{فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} : أي هب لي من لدنك من يلي أمري، ويسير على نهجى.
{فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} : أي هب لي من لدنك من يلي أمري، ويسير على نهجى.
(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) : والمقصود هنا ميراث النبوة والحكمة والهدى والصلاح.
(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) : والمقصود هنا ميراث النبوة والحكمة والهدى والصلاح.
{وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} : أي مرضيا عندك في جميع أحواله، وعند خلقك يحبونه ويتأسُّون بأفعاله المرضية.
{وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} : أي مرضيا عندك في جميع أحواله، وعند خلقك يحبونه ويتأسُّون بأفعاله المرضية.
{يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) }
{يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) }
(1) روح البيان للبروسوي 5/ 314 بتصرف يسير 0
(1) روح البيان للبروسوي 5/ 314 بتصرف يسير 0
(2) محاسن التأويل للقاسمي 11/ 111 0
(2) محاسن التأويل للقاسمي 11/ 111 0