فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1229

2 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] .

2 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] .

3 -قوله تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90] .

3 -قوله تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90] .

وأما استثناء الآية الثانية: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] فبناء على ما جاء عن الحسن من أن معنى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] هي الفاتحة، وأنها مدنية، والأصح أنها مكية، فلا وجه لما قالوه (1) .

وأما استثناء الآية الثانية: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] فبناء على ما جاء عن الحسن من أن معنى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] هي الفاتحة، وأنها مدنية، والأصح أنها مكية، فلا وجه لما قالوه (1) .

وأما استثناء الآية الثالثة: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90] فبناء على تفسير المقتسمين بأهل الكتاب، وأن المقصود بهم يهود المدينة، وهو باطل، لما سيأتي من عدم تلاؤمه مع السياق (2) ، وبذلك يبقى الإجماع على أنها مكية بأكملها.

وأما استثناء الآية الثالثة: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90] فبناء على تفسير المقتسمين بأهل الكتاب، وأن المقصود بهم يهود المدينة، وهو باطل، لما سيأتي من عدم تلاؤمه مع السياق (2) ، وبذلك يبقى الإجماع على أنها مكية بأكملها.

عدد آياتها تسع وتسعون آية بلا خلاف في ذلك بين أنواع العدّ (3) .

عدد آياتها تسع وتسعون آية بلا خلاف في ذلك بين أنواع العدّ (3) .

هذه السورة من سور القرآن التي نزلت ابتداء بمجملها دون أن يكون لنزولها سبب خاص.

هذه السورة من سور القرآن التي نزلت ابتداء بمجملها دون أن يكون لنزولها سبب خاص.

وقد ذكر بعض المفسرين (4) أسبابا لنزول بعض آياتها، كقوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] ، وقوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45] ، وقوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] ، وقوله تعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} [الحجر: 49 - 50] ، وقوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95] ، وسيأتي الحديث عن ذلك عند بيان معنى الآيات.

وقد ذكر بعض المفسرين (4) أسبابا لنزول بعض آياتها، كقوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] ، وقوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45] ، وقوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] ، وقوله تعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} [الحجر: 49 - 50] ، وقوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95] ، وسيأتي الحديث عن ذلك عند بيان معنى الآيات.

(1) البحر المحيط (2/ 213) .

(1) البحر المحيط (2/ 213) .

(2) انظر تفسير الآية [90] من سورة الحجر.

(2) انظر تفسير الآية [90] من سورة الحجر.

(3) مجمع البيان للطبرسي (6/ 501) ، وروح المعاني للآلوسي (7/ 249) .

(3) مجمع البيان للطبرسي (6/ 501) ، وروح المعاني للآلوسي (7/ 249) .

(4) لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي، ص 181 - 183.

(4) لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي، ص 181 - 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت