المناسبة بين مطلع سورة ص وخاتمتها واضحة جدا، ففي بداية السورة حديث عن القرآن ذي الذكر {ص. وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} وفي نهايتها تأكيد على أن القرآن الكريم ما هو إلا ذكر للعالمين {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}
المناسبة بين مطلع سورة ص وخاتمتها واضحة جدا، ففي بداية السورة حديث عن القرآن ذي الذكر {ص. وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} وفي نهايتها تأكيد على أن القرآن الكريم ما هو إلا ذكر للعالمين {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}
الصلة قوية وواضحة في مطلع سورة ص، وخاتمة السورة التي قبلها: (الصافات) ، ففي نهاية سورة (الصافات) تهديد للكفار بالهزيمة في الدنيا، وبعذاب الله في الآخرة، {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ. فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ. وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ. وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} [الصافات: 176 - 179] ، وفي أول (ص) حديث عن إهلاك القرون السابقة المكذبة، ولم ينفعهم ندمهم حين ندموا {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [ص: 3] .
الصلة قوية وواضحة في مطلع سورة ص، وخاتمة السورة التي قبلها: (الصافات) ، ففي نهاية سورة (الصافات) تهديد للكفار بالهزيمة في الدنيا، وبعذاب الله في الآخرة، {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ. فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ. وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ. وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} [الصافات: 176 - 179] ، وفي أول (ص) حديث عن إهلاك القرون السابقة المكذبة، ولم ينفعهم ندمهم حين ندموا {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [ص: 3] .
هناك ارتباط بين مضمون سورة (ص) والسورة التي قبلها (الصافات) ،
هناك ارتباط بين مضمون سورة (ص) والسورة التي قبلها (الصافات) ،
فمجيء (ص) بعد الصافات كـ (النمل) بعد الشعراء، وكـ (طه) و (الأنبياء) بعد (مريم) ، وكـ (يوسف) بعد (هود) في كونها متممة لها، بذكر من بقي من الأنبياء، ممن لم يُذكروا فيها؛ فإنه سبحانه ذكر في (الصافات) : نوحا وإبراهيم والذبيح وموسى وهارون ولوطا وإلياس ويونس. وذكر هنا: داود وسليمان وأيوب. وأشار إلى بقية من ذكر. فهي بعدها أشبه شيء بـ (الأنبياء) و (النمل) بعد (مريم) و (الشعراء) . (1) .
فمجيء (ص) بعد الصافات كـ (النمل) بعد الشعراء، وكـ (طه) و (الأنبياء) بعد (مريم) ، وكـ (يوسف) بعد (هود) في كونها متممة لها، بذكر من بقي من الأنبياء، ممن لم يُذكروا فيها؛ فإنه سبحانه ذكر في (الصافات) : نوحا وإبراهيم والذبيح وموسى وهارون ولوطا وإلياس ويونس. وذكر هنا: داود وسليمان وأيوب. وأشار إلى بقية من ذكر. فهي بعدها أشبه شيء بـ (الأنبياء) و (النمل) بعد (مريم) و (الشعراء) . (1) .
(1) أسرار ترتيب القرآن للسيوطي (1/ 16) بتصرف.
(1) أسرار ترتيب القرآن للسيوطي (1/ 16) بتصرف.