فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1229

المقطع السادس: قرناء المؤمنين(الملائكة)يعينونهم على تبليغ الدعوة

المقطع السادس: قرناء المؤمنين(الملائكة)يعينونهم على تبليغ الدعوة

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) } [فصلت: 30 - 36]

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) } [فصلت: 30 - 36]

ذكر الله جلّ وعلا في الآيات السابقة ندم المشركين على اتباعهم دعاة الباطل، وبيّن حقدهم على قرنائهم الذين أوردهم النار.

ذكر الله جلّ وعلا في الآيات السابقة ندم المشركين على اتباعهم دعاة الباطل، وبيّن حقدهم على قرنائهم الذين أوردهم النار.

وفي هذه الآيات بيّن الله عزّ وجلّ أن للمؤمنين قرناء، ولكن شتّان بين قرناء المؤمنين وقرناء المشركين، فقرناء المؤمنين ملائكة صالحون يهدوهم إلى ما يرضي الله، ويعينوهم على الطاعة وفعل الخير، فهم أولياؤهم وناصروهم، يحبونهم ويرجون لهم كل خير، فهم رفاقهم في الدنيا، وفي الآخرة، يبشرونهم بمصيرهم السعيد.

وفي هذه الآيات بيّن الله عزّ وجلّ أن للمؤمنين قرناء، ولكن شتّان بين قرناء المؤمنين وقرناء المشركين، فقرناء المؤمنين ملائكة صالحون يهدوهم إلى ما يرضي الله، ويعينوهم على الطاعة وفعل الخير، فهم أولياؤهم وناصروهم، يحبونهم ويرجون لهم كل خير، فهم رفاقهم في الدنيا، وفي الآخرة، يبشرونهم بمصيرهم السعيد.

هذا المصير الذي ناله المؤمنون بإيمانهم وأعمالهم الصالحة التي أعانهم الله بملائكته على تحصيلها، ووفّقهم للسير في طاعته ورحمته لا بد أن يتعرّض لهم الشيطان حتى يصرفهم عن طريقهم السويّ، ومصيرهم السعيد، وعلى ذلك، أعدّ الله لهم سلاحا يتخلصون به من الشيطان، فإن راودتْك نفسُك على معصية، فاعلم أنها من عدوّك، من الشيطان، فالجأْ إلى الله، واستجرْ به، فإنه يجيرك بتوفيقه وبملائكته.

هذا المصير الذي ناله المؤمنون بإيمانهم وأعمالهم الصالحة التي أعانهم الله بملائكته على تحصيلها، ووفّقهم للسير في طاعته ورحمته لا بد أن يتعرّض لهم الشيطان حتى يصرفهم عن طريقهم السويّ، ومصيرهم السعيد، وعلى ذلك، أعدّ الله لهم سلاحا يتخلصون به من الشيطان، فإن راودتْك نفسُك على معصية، فاعلم أنها من عدوّك، من الشيطان، فالجأْ إلى الله، واستجرْ به، فإنه يجيرك بتوفيقه وبملائكته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت