فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1229

2 -عاقبة الكفر وخيمة ونهايته أليمة، فالكافر خاسرٌ في دنياه وفي أخراه.

2 -عاقبة الكفر وخيمة ونهايته أليمة، فالكافر خاسرٌ في دنياه وفي أخراه.

3 -الله تعالى غنيٌ عن العالمين لا تنفعه طاعةُ الطائعين ولا تضرُّهُ معصيةُ العاصين.

3 -الله تعالى غنيٌ عن العالمين لا تنفعه طاعةُ الطائعين ولا تضرُّهُ معصيةُ العاصين.

4 -اقتضت حكمةُ الله تعالى أن يرسلَ رسلا من البشر، حتى يتأسى بهم الناسُ ويقتدوا بأفعالهم التي تعدُّ ترجمةً واقعيةً وحجةً وبيانا عمليَّا.

4 -اقتضت حكمةُ الله تعالى أن يرسلَ رسلا من البشر، حتى يتأسى بهم الناسُ ويقتدوا بأفعالهم التي تعدُّ ترجمةً واقعيةً وحجةً وبيانا عمليَّا.

5 -من تناقض الكفرةِ أنهم رضوا للإله أن يكون حجرا أو شجرا! وأنكروا كوْنَ النبيِّ بشرا، وما ذلك إلا لسفاهةِ عقولهم وضلال سعيهم.

5 -من تناقض الكفرةِ أنهم رضوا للإله أن يكون حجرا أو شجرا! وأنكروا كوْنَ النبيِّ بشرا، وما ذلك إلا لسفاهةِ عقولهم وضلال سعيهم.

المقطع الثالث: التغابن!

المقطع الثالث: التغابن!

قال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) } [التغابن: 8 - 10] .

قال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) } [التغابن: 8 - 10] .

بعد بيان أسباب غبن الكفار، وذلك بإنكارهم الحجج الساطعة وكفرهم وتوليهم، بيَّن تعالى طريق الربح والرضوان، وهو طريق الإيمان، ثم أكد سبحانه حقيقة هذا اليوم وصدق هذا الموعد الذي ينتظر الناس جميعا، يوم التغابن، حيث ينقسمُ الجمعُ إلى فريقين، رابحٌ ومغبونٌ.

بعد بيان أسباب غبن الكفار، وذلك بإنكارهم الحجج الساطعة وكفرهم وتوليهم، بيَّن تعالى طريق الربح والرضوان، وهو طريق الإيمان، ثم أكد سبحانه حقيقة هذا اليوم وصدق هذا الموعد الذي ينتظر الناس جميعا، يوم التغابن، حيث ينقسمُ الجمعُ إلى فريقين، رابحٌ ومغبونٌ.

{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) }

{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) }

دعوةٌ إلى الإيمان بالله تعالى، ورسوله الذي جاء رحمةً وضياء، وكتابه الذي نزل نورا وهدى وشفاءً، يُهتدى به في ظلمات الفتن، ويضيء دروب الحياة، قال تعالى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا

دعوةٌ إلى الإيمان بالله تعالى، ورسوله الذي جاء رحمةً وضياء، وكتابه الذي نزل نورا وهدى وشفاءً، يُهتدى به في ظلمات الفتن، ويضيء دروب الحياة، قال تعالى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت