إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) [الشورى: 52] ، فالإيمانُ طريقُ النجاة والفوز.
إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) [الشورى: 52] ، فالإيمانُ طريقُ النجاة والفوز.
{وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) } : بيانٌ وتقريرٌ لإحاطة علمه تعالى بكلِّ الأعمال، ودعوةٌ إلى إخلاص العقيدة، وتجديد الإيمان، ومراقبة الله تعالى في سائر الأعمال.
{وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) } : بيانٌ وتقريرٌ لإحاطة علمه تعالى بكلِّ الأعمال، ودعوةٌ إلى إخلاص العقيدة، وتجديد الإيمان، ومراقبة الله تعالى في سائر الأعمال.
{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) }
{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) }
هذه دعوةٌ إلى تذكرِ هذا اليوم العظيم: يوم الجمع، وسُمي بذلك لأن الله تعالى يجمع فيه الأولين والآخرين في صعيد واحد، للعرض والحساب والجزاء.
هذه دعوةٌ إلى تذكرِ هذا اليوم العظيم: يوم الجمع، وسُمي بذلك لأن الله تعالى يجمع فيه الأولين والآخرين في صعيد واحد، للعرض والحساب والجزاء.
{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} : يوم يظهر للكافر غبنُهُ الذي غفل عنه، وخُسارتُهُ التي لا ربح بعدها، يوم التغابن يظهرُ لأولئك الذين شَغَلوا أوقاتَهم باللهو واللعب، وغمروها بالهزلِ، كم حرموا أنفسهم من ثواب الطاعات؟ وكم فوَّتوا من لحظاتٍ؟ يوم التغابن يشعرُ كلُّ مُقصِّرٍ بتقصيره، حين يرى تقاصُرَه عن معالي الرُّتب ورفيع الدرجات؟
{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} : يوم يظهر للكافر غبنُهُ الذي غفل عنه، وخُسارتُهُ التي لا ربح بعدها، يوم التغابن يظهرُ لأولئك الذين شَغَلوا أوقاتَهم باللهو واللعب، وغمروها بالهزلِ، كم حرموا أنفسهم من ثواب الطاعات؟ وكم فوَّتوا من لحظاتٍ؟ يوم التغابن يشعرُ كلُّ مُقصِّرٍ بتقصيره، حين يرى تقاصُرَه عن معالي الرُّتب ورفيع الدرجات؟
عندها يدرك المقصرُ كم كان مغبونا! وكم فرَّط في ما هو أغلي من اليواقيتِ والدررِ! {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} .
عندها يدرك المقصرُ كم كان مغبونا! وكم فرَّط في ما هو أغلي من اليواقيتِ والدررِ! {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} .
لَهَوتَ وَكَم مِن عِبرَةٍ قَد حَضَرتَها ÷ كَأَنَّكَ عَنها غائِبٌ حينَ تَحضُرُ
لَهَوتَ وَكَم مِن عِبرَةٍ قَد حَضَرتَها ÷ كَأَنَّكَ عَنها غائِبٌ حينَ تَحضُرُ
تَمَنّى المُنى وَالريحُ تَلقاكَ عاصِفًا ÷ وَفَوقَكَ أَمواجٌ وَتَحتَكَ أَبحُرُ
تَمَنّى المُنى وَالريحُ تَلقاكَ عاصِفًا ÷ وَفَوقَكَ أَمواجٌ وَتَحتَكَ أَبحُرُ
أَلَم تَرَ يا مَغبونُ ما قَد غُبِنتَهُ ÷ وَأَنتَ تَرى في ذاكَ أَنَّكَ تَتْجُرُ
أَلَم تَرَ يا مَغبونُ ما قَد غُبِنتَهُ ÷ وَأَنتَ تَرى في ذاكَ أَنَّكَ تَتْجُرُ
خُدِعتَ عَنِ الساعاتِ حَتّى غُبِنتَها ÷ وَغَرَّتكَ أَيّامٌ قِصارٌ وَأَشهُرُ
خُدِعتَ عَنِ الساعاتِ حَتّى غُبِنتَها ÷ وَغَرَّتكَ أَيّامٌ قِصارٌ وَأَشهُرُ
فَيا بانِيَ الدُنيا، لِغَيرِكَ تَبتَني ÷ وَيا عامِرَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَعمُرُ
فَيا بانِيَ الدُنيا، لِغَيرِكَ تَبتَني ÷ وَيا عامِرَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَعمُرُ