وَمالَكَ إِلّا الصَبرُ وَالبِرُّ عُدَّةٌ ÷ وَإِلّا اعتِبارٌ ثاقِبٌ وَتَفَكُّرُ (1) .
وَمالَكَ إِلّا الصَبرُ وَالبِرُّ عُدَّةٌ ÷ وَإِلّا اعتِبارٌ ثاقِبٌ وَتَفَكُّرُ (1) .
{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} : ومن صور التغابن في هذا اليوم، حين يحلُّ المؤمنون بمنازل الكفار في الجنان، هنالك يشعر المحرومون بالحسرة والندامة، على ما وصلوا إليه من غبنٍ وخسرانٍ، سيَّما إذا أدركوا ما فاتهم من نعيمٍ مقيمٍ وما سقطوا فيه من عذابٍ أليم.
{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} : ومن صور التغابن في هذا اليوم، حين يحلُّ المؤمنون بمنازل الكفار في الجنان، هنالك يشعر المحرومون بالحسرة والندامة، على ما وصلوا إليه من غبنٍ وخسرانٍ، سيَّما إذا أدركوا ما فاتهم من نعيمٍ مقيمٍ وما سقطوا فيه من عذابٍ أليم.
وصدق من قال:
وصدق من قال:
بخلتَ بشئ لا يضرُّك بذلُهُ ÷ وجدتَ بشئ مثلُهُ لا يُقَوَّمُ
بخلتَ بشئ لا يضرُّك بذلُهُ ÷ وجدتَ بشئ مثلُهُ لا يُقَوَّمُ
وبعتَ نعيمًا لا انقضاءَ له ÷ ببخسٍ عن قليلٍ سيعدمُ
وبعتَ نعيمًا لا انقضاءَ له ÷ ببخسٍ عن قليلٍ سيعدمُ
وتهدمُ ما تبنى بكفَّيكَ جاهدًا ÷ فأنت مدى الأيامِ تبني وتهدمُ
وتهدمُ ما تبنى بكفَّيكَ جاهدًا ÷ فأنت مدى الأيامِ تبني وتهدمُ
فيا أيها القلبُ الذي ملكَ الهوى ÷ أعنَّتَهُ حتَّامَ هذا التلومُ
فيا أيها القلبُ الذي ملكَ الهوى ÷ أعنَّتَهُ حتَّامَ هذا التلومُ
وحتَّام لا تصحو وقد قرُبَ المدى ÷ ودقَّت كئوسُ السيرِ والناسُ نُوَّمُ
وحتَّام لا تصحو وقد قرُبَ المدى ÷ ودقَّت كئوسُ السيرِ والناسُ نُوَّمُ
بلى سوف تصحو حين ينكشفُ الغطا ÷ ويبدو لك الأمرُ الذى كنت تكتمُ
بلى سوف تصحو حين ينكشفُ الغطا ÷ ويبدو لك الأمرُ الذى كنت تكتمُ
ويا موقدا نارًا لغيرِك ضوؤُها ÷ وحرُّ لظاها بين جنبيكَ يَضْرِمُ
ويا موقدا نارًا لغيرِك ضوؤُها ÷ وحرُّ لظاها بين جنبيكَ يَضْرِمُ
أهذا جَنَى العلمِ الذي قد غرستَهُ ÷ وهذا الذي قد كنتَ ترجوهُ وتعلمُ
أهذا جَنَى العلمِ الذي قد غرستَهُ ÷ وهذا الذي قد كنتَ ترجوهُ وتعلمُ
وهذا هو الحظُّ الذي قد رضيتَه ... ÷ ... لنفسِكَ في الدارينِ لو كنتَ تفهمُ
وهذا هو الحظُّ الذي قد رضيتَه ... ÷ ... لنفسِكَ في الدارينِ لو كنتَ تفهمُ
وهذا هو الربحُ الذي كسبتَهُ ÷ لعمرك لا ربحٌ ولا الأصلُ يسلَمُ
وهذا هو الربحُ الذي كسبتَهُ ÷ لعمرك لا ربحٌ ولا الأصلُ يسلَمُ
{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}
{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}
قال ابن كثير رحمه الله:"أي ذلك هو اليوم الذي يظهر فيه غبن الكافر وخسارته بتركه الإِيمان، وذلك أن المؤمنين اشتروا الجنة بترك الدنيا، واشترى الكفار النار بترك الآخرة، فظهر"
قال ابن كثير رحمه الله:"أي ذلك هو اليوم الذي يظهر فيه غبن الكافر وخسارته بتركه الإِيمان، وذلك أن المؤمنين اشتروا الجنة بترك الدنيا، واشترى الكفار النار بترك الآخرة، فظهر"
(1) الأبيات لأبي العتاهية.
(1) الأبيات لأبي العتاهية.