6 -حرم الإسلام التبني، لأنه يخلط بين الأنساب، وفيه قلبٌ للحقائق، وهو يؤدي لمفاسد كثيرة أخرى، فهذه السورة أساسٌ في أمور تنظيم الأسرة.
6 -حرم الإسلام التبني، لأنه يخلط بين الأنساب، وفيه قلبٌ للحقائق، وهو يؤدي لمفاسد كثيرة أخرى، فهذه السورة أساسٌ في أمور تنظيم الأسرة.
7 -بما أنه من صفات الله تعالى المغفرة والرحمة، فالله - تعالى - لا يؤاخذ الإنسان على الخطأ، ولكن يؤاخذه على تعمد الخطأ.
7 -بما أنه من صفات الله تعالى المغفرة والرحمة، فالله - تعالى - لا يؤاخذ الإنسان على الخطأ، ولكن يؤاخذه على تعمد الخطأ.
قال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (8) } [الأحزاب: 6 - 8]
قال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (8) } [الأحزاب: 6 - 8]
بعد أن منع الإسلام التبني، وأوضح أن العلاقة الحقيقية تكون بالنسب فقط، ناسب أن يبين القرآن أن قرابة الأخوة الإيمانية بين المؤمنين التي كان المهاجرون والأنصار يتوارثون بيناء عليها، والتي اقتضتها مرحلة صعبة تأسيسية في حياة المسلمين، ناسب أن ينسخ هذا الحكم لتعود الأمور إلى أصلها وهو التوارث بناء على صلة النسب مع بقاء الأخوة الإيمانية. وكذلك لما منع الإسلام التبني، ناسب أن يبين ماهية ولاية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنسبة لزيد بن حارثة خاصة والمؤمنين عامة، فبيّن القرآن أن هذه الولاية هي ولاية عامة على كل المؤمنين، وأنه - صلى الله عليه وسلم - أولى بهم من أنفسهم، وعليهم أن يقدّموه على أنفسهم، لأنه السبب في إخراجهم من الظلمات إلى النور، فعلاقته - صلى الله عليه وسلم - بالمؤمنين أعظم من أي علاقة، فهو أب لهم، ورحيم ورؤوف بهم، وكذلك قررت الآية الأمومة الروحية لزوحات النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك حرمة له - صلى الله عليه وسلم - وتشريفا لقدره.
بعد أن منع الإسلام التبني، وأوضح أن العلاقة الحقيقية تكون بالنسب فقط، ناسب أن يبين القرآن أن قرابة الأخوة الإيمانية بين المؤمنين التي كان المهاجرون والأنصار يتوارثون بيناء عليها، والتي اقتضتها مرحلة صعبة تأسيسية في حياة المسلمين، ناسب أن ينسخ هذا الحكم لتعود الأمور إلى أصلها وهو التوارث بناء على صلة النسب مع بقاء الأخوة الإيمانية. وكذلك لما منع الإسلام التبني، ناسب أن يبين ماهية ولاية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنسبة لزيد بن حارثة خاصة والمؤمنين عامة، فبيّن القرآن أن هذه الولاية هي ولاية عامة على كل المؤمنين، وأنه - صلى الله عليه وسلم - أولى بهم من أنفسهم، وعليهم أن يقدّموه على أنفسهم، لأنه السبب في إخراجهم من الظلمات إلى النور، فعلاقته - صلى الله عليه وسلم - بالمؤمنين أعظم من أي علاقة، فهو أب لهم، ورحيم ورؤوف بهم، وكذلك قررت الآية الأمومة الروحية لزوحات النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك حرمة له - صلى الله عليه وسلم - وتشريفا لقدره.