أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (1) .
أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (1) .
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَمْ تَرَ آَيَاتٍ أُنْزِلَتْ اللَّيْلَةَ لُمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} » (2) .
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَمْ تَرَ آَيَاتٍ أُنْزِلَتْ اللَّيْلَةَ لُمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} » (2) .
اختُلف فيها؛ أمكيّة أم مدنية؟ فقال جابر بن زيد، والحسن، وعطاء، وعكرمة: مكية، وقال قتادة: مدنية، وكلا القولين مرويان عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
اختُلف فيها؛ أمكيّة أم مدنية؟ فقال جابر بن زيد، والحسن، وعطاء، وعكرمة: مكية، وقال قتادة: مدنية، وكلا القولين مرويان عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
والأصح أنها مكية، لقبول الرواية الأولي، بخلاف الثانية، ففيها متكلّم، وعدّت السورة العشرين في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة الفيل، وقبل سورة الناس.
والأصح أنها مكية، لقبول الرواية الأولي، بخلاف الثانية، ففيها متكلّم، وعدّت السورة العشرين في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة الفيل، وقبل سورة الناس.
واشتهر عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في الصحيح أنه كان ينكر أن تكون المعوّذتان من القرآن، ويقول: إنما أُمِر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتعوّذ بهما، أي ولم يؤمر بأنهما من القرآن، وقد أجمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القراءة بهما في الصلاة، وكُتِبتا في مصاحفهم، وصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ بهما في صلاته (3) .
واشتهر عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في الصحيح أنه كان ينكر أن تكون المعوّذتان من القرآن، ويقول: إنما أُمِر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتعوّذ بهما، أي ولم يؤمر بأنهما من القرآن، وقد أجمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القراءة بهما في الصلاة، وكُتِبتا في مصاحفهم، وصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ بهما في صلاته (3) .
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سَحر رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ من بني زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخيّل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي، لكنه دعا ودعا، ثم قال: يا عائشة، أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال:
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سَحر رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ من بني زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخيّل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي، لكنه دعا ودعا، ثم قال: يا عائشة، أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال:
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، رقم الحديث 4630.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، رقم الحديث 4630.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين، وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين، رقم الحديث 1348.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين، وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين، رقم الحديث 1348.
(3) التحرير والتنوير (22/ 624) ، وفتح القدير (5/ 519) .
(3) التحرير والتنوير (22/ 624) ، وفتح القدير (5/ 519) .