جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا [الإسراء: 97 - 98] .
جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا [الإسراء: 97 - 98] .
قال تعالى: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ. وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} [سبأ: 4 - 5]
قال تعالى: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ. وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} [سبأ: 4 - 5]
بيّن - عزّ وجلّ - حكمته في بعث العباد؛ ليفصل بينهم، ويقضيَ فيهم، فيثيب المؤمنين بالمغفرة والرضوان والفوز بالجنان: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} ، ويعاقب الجاحدين المعاندين بالشقاء والحرمان والخلود في النيران: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : سعوا في آياته صدًّا عنها، وقدحًا فيها، وتعجيزا لمن جاء بها، وتثبيطا لمن آمن بها ودعا إليها، ظانِّين بإنكارهم للبعث والنشور أننا لن نقدر عليهم، وناسبين العجز لمن تبع النبي - صلى الله عليه وسلم - وساعين إلى تعطيل سير قافلة الدعوة أو إبطائها، أو إعاقة الناس عن اللحاق بها، وباذلين كلّ جهودهم في إبطال آياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا وصدق رسولنا، ومسرعين في تكذيبها، وجاهدين في إظهار المؤمنين بمظهر الضعيف العاجز عن الدفاع عن دينه، والذبّ عن عقيدته.
بيّن - عزّ وجلّ - حكمته في بعث العباد؛ ليفصل بينهم، ويقضيَ فيهم، فيثيب المؤمنين بالمغفرة والرضوان والفوز بالجنان: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} ، ويعاقب الجاحدين المعاندين بالشقاء والحرمان والخلود في النيران: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : سعوا في آياته صدًّا عنها، وقدحًا فيها، وتعجيزا لمن جاء بها، وتثبيطا لمن آمن بها ودعا إليها، ظانِّين بإنكارهم للبعث والنشور أننا لن نقدر عليهم، وناسبين العجز لمن تبع النبي - صلى الله عليه وسلم - وساعين إلى تعطيل سير قافلة الدعوة أو إبطائها، أو إعاقة الناس عن اللحاق بها، وباذلين كلّ جهودهم في إبطال آياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا وصدق رسولنا، ومسرعين في تكذيبها، وجاهدين في إظهار المؤمنين بمظهر الضعيف العاجز عن الدفاع عن دينه، والذبّ عن عقيدته.
عن قتادة - رحمه الله - قال: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} قال: كذبوا بآيات الله فظنوا أنهم يعجزون الله، ولن يعجزوه.
عن قتادة - رحمه الله - قال: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} قال: كذبوا بآيات الله فظنوا أنهم يعجزون الله، ولن يعجزوه.
قرأ الجحدري وابن كثير: {مُعَاجِزِينَ} بدون ألف: أي: مُعَجِّزِينَ قدرةَ الله تعالى فيهم بزعمهم، وقال ابن الزبير: معناه: مثبّطين عن الإيمان من أراده مدخلين عليه العجز في نشاطه، وهذا هو سعيهم في الآيات (1) .
قرأ الجحدري وابن كثير: {مُعَاجِزِينَ} بدون ألف: أي: مُعَجِّزِينَ قدرةَ الله تعالى فيهم بزعمهم، وقال ابن الزبير: معناه: مثبّطين عن الإيمان من أراده مدخلين عليه العجز في نشاطه، وهذا هو سعيهم في الآيات (1) .
(1) في ظلال القرآن (5/ 2892) .
(1) في ظلال القرآن (5/ 2892) .