شرف الله - تعالى - في هذه الآية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر منزلته منه، وطهر بها سوء فعل من استصحب في جهته فكرة سوء في أمر أزواجه ونحو ذلك (1) . قال الفخر الرازي:"لما أمر الله المؤمنين بالاستئذان، وعدم النظر إلى وجوه نسائه احتراما، كمّل بيان حرمته، وذلك لأن حالته منحصرة في اثنتين: حالة خلواته، وذكر ما يدل على احترامه في تلك الحالة بقوله: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ} ، وحالة يكون في ملأ، والملأ، إما الملأ الأعلى، وإما الملأ الأدنى، أما الملأ الأعلى فهو محترم، فإن الله وملائكته يصلّون عليه، وأما في الملأ الأدنى، فذلك واجب الاحترام بقوله - تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (2) ."
شرف الله - تعالى - في هذه الآية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر منزلته منه، وطهر بها سوء فعل من استصحب في جهته فكرة سوء في أمر أزواجه ونحو ذلك (1) . قال الفخر الرازي:"لما أمر الله المؤمنين بالاستئذان، وعدم النظر إلى وجوه نسائه احتراما، كمّل بيان حرمته، وذلك لأن حالته منحصرة في اثنتين: حالة خلواته، وذكر ما يدل على احترامه في تلك الحالة بقوله: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ} ، وحالة يكون في ملأ، والملأ، إما الملأ الأعلى، وإما الملأ الأدنى، أما الملأ الأعلى فهو محترم، فإن الله وملائكته يصلّون عليه، وأما في الملأ الأدنى، فذلك واجب الاحترام بقوله - تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (2) ."
شرف الله - تعالى - في هذه الآية رسوله - عليه الصلاة والسلام - وبيّن مقامه ومنزلته منه بأنه - سبحانه وتعالى - يُثْنِي على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الملائكة المقربين، ويباركه، ويرحمه، وملائكته يثنون على النبي ويدعون له، وأكد الله - تعالى - تمجيده - صلى الله عليه وسلم - بصيغة {إِنَّ} ، وبالجملة الاسمية لتفيد الدوام، وذكر اسم {اللَّه} - تعالى -، وفعل المضارع {يُصَلُّونَ} الذي يفيد تجدّد الثناء. ثم أمر الله - تعالى - أهل العالم السفلي بأن يصلوا على رسول الله ويدعوا له، وأن يسلّموا عليه تسليما، تحيّة وتعظيما له، فجمع الله - تعالى - في هذه الآية الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا. وأما حكم الصلاة والسلام عليه، فهي فرض في العمر مرة. قال ابن عطية:"والصلاة على رسول الله في كل حين من الواجبات وجوب السنن المؤكدة التي لا يسع تركها ولا يغفلها إلا من لا خير فيه" (3) . وعند الإمام الشافعي: هي فرض في الصلاة، ومن تركها، فسدتْ صلاته (4) .
شرف الله - تعالى - في هذه الآية رسوله - عليه الصلاة والسلام - وبيّن مقامه ومنزلته منه بأنه - سبحانه وتعالى - يُثْنِي على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الملائكة المقربين، ويباركه، ويرحمه، وملائكته يثنون على النبي ويدعون له، وأكد الله - تعالى - تمجيده - صلى الله عليه وسلم - بصيغة {إِنَّ} ، وبالجملة الاسمية لتفيد الدوام، وذكر اسم {اللَّه} - تعالى -، وفعل المضارع {يُصَلُّونَ} الذي يفيد تجدّد الثناء. ثم أمر الله - تعالى - أهل العالم السفلي بأن يصلوا على رسول الله ويدعوا له، وأن يسلّموا عليه تسليما، تحيّة وتعظيما له، فجمع الله - تعالى - في هذه الآية الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا. وأما حكم الصلاة والسلام عليه، فهي فرض في العمر مرة. قال ابن عطية:"والصلاة على رسول الله في كل حين من الواجبات وجوب السنن المؤكدة التي لا يسع تركها ولا يغفلها إلا من لا خير فيه" (3) . وعند الإمام الشافعي: هي فرض في الصلاة، ومن تركها، فسدتْ صلاته (4) .
(1) ابن عطية، المحرر الوجيز،
(1) ابن عطية، المحرر الوجيز،
(2) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 196) .
(2) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 196) .
(3) ابن عطية، المحرر الوجيز (4/ 397 - 398) .
(3) ابن عطية، المحرر الوجيز (4/ 397 - 398) .
(4) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 509) .
(4) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 509) .